اغلاق

هيثم طاطور: الرينة ضحية الموجة الثانية من تفشي الكورونا

يستدل من معطيات نشرتها وزارة الصحة حول قرية الرينة ، المتواجدة ضمن قائمة البلدات الحمراء ، ان عدد الاصابات النشطة بالفيروس بلغ مؤخرا 120 اصابة ، تم تشخيص 79
Loading the player...

منها خلال الايام الاخيرة .. هذه المعطيات المقلقة ، قلبت طبيعة الحياة في البلدة التي تخوض معركة حاسمة لمواجهة العدو الخفي ..

" الرينة كانت ضحية الموجة الثانية من تفشي أزمة الكورونا "
في هذا السياق ، صرح هيثم طاطور - عضو مجلس الرينة المحلي ورئيس الحراك الشبابي الريناوي لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" الرينة كانت ضحية الموجة الثانية من تفشي أزمة الكورونا ، في الموجة لم نسجل اية إصابة واجتزنا المرحلة بنجاح ، ولكن بحكم الموقع الجغرافي للرينة المحاذية لعين ماهل والناصرة وكفركنا ، إضافة الى أهالي الرينة الذين يعملون في خارج القرية ، كان من المتوقع أن تتأثر الرينة ".

" المناسبات الاجتماعية أدت لتفاقم الوضع في الرينة وفرض الاغلاق "
وأضاف هيثم طاطور لقناة هلا :" ما أدى الى تفاقم الوضع في الرينة هو المناسبات الاجتماعية والتجمعات في بيوت العزاء والاكتظاظ في الأعراس ، حيث أن هذه المناسبات هي بؤرة لانتشار الفيروس ، حيث لا يمكنك السيطرة على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والبعد الشخص والأخر . ولهذا السبب أصبحت الرينة بلدة حمراء وتم فرض الاغلاق عليها ، ما أدى الى ضرر اقتصادي وتعليمي واجتماعي " .

" الناس تستهتر بالاغلاق ولا تعرف مدى الضرر الذي يوقعه الاغلاق على البلدات "
واردف طاطور بالقول لقناة هلا :" الناس للأسف تستهتر بالاغلاق ولا تعرف مدى الضرر الذي يوقعه الاغلاق على البلدات ، وأنا أؤيد الاغلاق الجزئي طالما لا يوجد التزام من قبل المواطنين بالتعليمات والارشادات التي تجنبنا تفشي الفيروس " .

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق