اغلاق

عبير، براءة وأسيل : أم وابنتاها من الطيرة – زميلات على مقاعد الدراسة | تعرفوا عليهن

في مشهد غير مألوف في المجتمع العربي في البلاد، تدرس أم من مدينة الطيرة وابنتاها في نفس الكلية، للحصول على لقب اول وشهادة تدريس، وذلك في كلية " ليفنسكي "

 
الام عبير مرضي تتوسط ابنتاها براءة وأسيل - صورة وصلت لموقع بانيت من المتحدثة بلسان كلية " ليفنسكي "

 في مدينة تل ابيب.
الأم عبير مرضي، تبلغ من العمر 48 سنة، تبدأ هذه السنة، السنة الاولى لها في الكلية، في مشوار يمتد عدة سنوات للقب الأول في التعليم الخاص لجيل الطفولة المبكرة، بعدما أنهت سنة تحضيرية.
الابنة براءة مرضي البالغة من العمر 27 سنة، هي طالبة في السنة الثالثة للقب الاول في التعليم الخاص، وشقيقتها أسيل البالغة من العمر 22 سنة، ستبدأ مشوارها الاكاديمي – سنة ثانية - للحصول على لقب في تعليم العلوم لطلاب المدارس الابتدائية.
يذكر أن الأم عبير مرضي، هي أرملة لها 5 أولاد وعملت في السنوات العشرة الاخيرة كمساعدة في حضانات .
وتقول الأم عبير مرضي :" في مرحلة تعليمي الثانوي كنت طالبة ممتازة وأحببت الدراسة. تزوجت في جيل صغير وبقيت في البيت لتربية أولادي. دائما كان لدي حلم بالعودة الى مقاعد الدراسة، والتعليم بالنسبة لي كان المجال الذي حلمت دوما بالعمل فيه . كان نوع من الحيرة لدى بناتي بخصوص التعليم الاكاديمي، وقد أقنعتهن بان يتعلمن في كلية لاعداد المعلمين. بعد ان انخرطت ابنتاي في التعلم الاكاديمي في كلية ليفنسكي، قررت انه حان الوقت بان احقق حلمي وتسجلت لبدء التعلم في الكلية ".

كيف ستكون العودة الى مقاعد الدراسة في هذا الجيل بالنسبة لك؟
الأم عبير مرضي:" هذا تحد كبير خاصة أنه في السنة الماضية خلال السنة التحضيرية انتقلنا للتعلم عن بعد. ابنتاي قمتا المساعدة لي من ناحية الجانب التقني ومن ناحية مواد التعليم ".

لماذا اخترت مجال التعليم الخاص لجيل الطفولة المبكرة تحديدا؟
الام عبير مرضي : " لاني قريبة من عالم الصغار. منذ أكثر من عشر سنوات أنا أعمل مع الاطفال، وانا احب العمل مع الاولاد في هذا الجيل، فهم يعرفون كيف يعطون الحب والدفء. اخترت مجال التعليم الخاص بسبب تجربة شخصية. ابني تم تشخيصه على ان لديه مشاكل في الاصغاء والتركيز وعمره 7 سنوات، وقد زادت هذه المشاكل حدة بعد وفاة زوجي. في المدرسة كان ابني مرفوضا من ناحية اجتماعية، لذا قررت الاندماج في منظومة التعلي من أجل مساعدة الاولاد ذوي الاحتياجات الخاصة من ناحية تعليمية ومن ناحية شعورية واجتماعية ".

" التعليم الخاص هو هدفي "
برءاة مرضي تقول هي الاخرى :" امي نصحتني بأن اتعلم لاكون معلمة ، وبسرعة اندمجت في مسار التعليم والكلية وفهمت ان التعليم الخاص هو هدفي. التعلم في الكلية هو دمج بين دروس نظرية نتعلم فيها النظريات التربوية وندمج ذلك في التطبيق العملي".
أما اسيل مرضي فتقول:" أكثر ما أحبه في تعليمي هو التجارب في المختبرات. التعليم في هذا المجال بدمج بين حبي للطبيعة وحبي للعمل مع الطلاب. العمل في التدريس هو رسالة وليست وظيفة المعلم فقط تقديم المعلومات انما الاصغاء للطلاب واعطاء جواب لاحتياجاتهم المختلفة ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق