اغلاق

المجلس الإسلامي للافتاء: المتغيب عن صلاة الجمعة والجماعة في ظل الظروف المرحلية معذور شرعاً

أصدر المجلس الإسلامي للافتاء برئاسة الدكتور مشهور فواز بياناً شرعياً بخصوص حكم التّغيب عن الجمعة والجماعة في ظل الظروف المرحلية . وأفاد البيان أنّ "المتغيب


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 معذور شرعاً بل وله الأجر والثّواب كاملاً " .
وإليكم تفصيل ما جاء بالبيان :"
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد المبعوث رحمة للعالمين ؛ وبعد:
لا يخفى على أحد منّا صعوبة المرحلة الحالية وتدهور الأوضاع الصّحية وتعطل مرافق الحياتية الأساسية بحكم الإغلاق الشّامل .
ومن هنا فإنّ ديننا الحنيف الذّي يراعي قدرة المكلّف وحدود قدرته واستطاعته في تطبيق الأمر الشرعي ويعذِرَهُ في حال عدم قدرته على أداء الفريضة وفق مراد الشّارع .
قال الله تعالى : " لا يُكَلِّفُ اللهُ  نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا " وقال تعالى أيضاً : " لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا "
وجاء في الحديث الصحيح : "  وَما أَمَرْتُكُمْ به فَافْعَلُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ " رواه مسلم . وبناءً عليه :  لا حرج بالتغيب عن صلاة  الجمعة والجماعة  لوجود مانع خارج عن إرادته واختياره بل وله الأجر والثواب كاملاً ، لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا مَرِضَ العَبْدُ، أَوْ سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا» رواه البخاري .
ولكن لمّا كان الميسورُ لا يسقط بالمعسور وما لا يُدرَك كلُّه لا يُترك جلّهُ  كما هو مقرر في قواعد وأصول الفقه الإسلامي.
فإنّ الأئمة ملزمون بإقامة صلاة الجمعة والجماعة بالقدر المتيسر والمتاح وفق تعليمات أهل الخبرة والاختصاص ويُعذروا فيما عدا ذلك وينبغي على النّاس تفهم ظرف الأئمة وإعذارهم " .

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق