اغلاق

العاملة الاجتماعية العلاجية لبوة جيوسي : ‘ لكل ازمة وجهان.. هكذا نضفي جوا مريحا في البيت بفترة الاغلاق ‘

يشعر الكثير من الناس بالضغط والتور في ظل الاغلاق الذي يعم البلاد منذ بدء فترة الكورونا عامة، بسبب القرارات المتقلبة من قبل الحكومة، والتغييرات الجديدة في نمط
Loading the player...

حياتنا. ويتساءل الكثيرون في ظل هذا الوضع، عن طرق إضفاء جو مريح في البيت في ظل الظروف الحالية.
قناة هلا وعبر برنامج "عالموعد مع ميعاد"، وجهت مجموعة أسئلة في هذا السياق، الى لبوة جيوسي - عاملة اجتماعية علاجية ومرشدة طواقم علاجية.
وقالت جيوسي في مطلع حديثها : " عندما نتحدث عن الفترة التي نعيشها ففيها ضبابية معينة وتغيرات دائمة تخلق نوعًا من الخوف والشعور بالخطر. هذا الوضع يؤثر علينا وكأننا في حالة صراع دائم على البقاء. عندما نتحدث عن العائلة فإننا نتحدث عن كل الافراد، الزوجين والأولاد، وصراع البقاء يشغل لدينا آلياتنا، التي تكون أحيانا ناجعة واحيانا غير ناجعة في تعاملنا مع الضغوطات الموجودة.
في الحديث عن الاهل يجب ان يكونوا على وعي كاف ، أن يأخذوا خطوة الى الوراء في إعادة ضبط انفسهم للوصول الى مرحلة من الهدوء لكي يتمكنوا مع التعامل الأولاد وشريك الحياة في البيت".

كيف يمكن القيام بذلك؟
"العودة الى الوراء تكون بأن ندرك ان شعور الخوف الذي لدينا هو نتيجة وضع معين حدث معنا، إما بسبب إصابة شخص بالكورونا او نتيجة ضغوطات اقتصادية في ظل الوضع القائم او غير ذلك، وعمليا عندما يكون احتكاك مع ابني او زوجي/ زوجتي، فعلي ان ادرك ان ردة فعلي على امر معين هي نتيجة لأمر آخر، وعليه أكون على وعي بأن علي ان اهدئ نفسي واضبط نفسي حتى استطيع التعامل معهم".

المشاركة بين الاهل
" في ظل التعليم في البيت عن بعد وتواجد العائلة لوقت طويل مع بعضها، اشارت جيوسي الى أهمية المشاركة بين الاهل وتوزيع الأعباء وان يأخذ الزوج دورا اكبر في البيت، لن نتابع الأولاد في المهام والوظائف ، وان نشركهم في افكارنا ومشاعرنا حتى لو كانوا أطفالا لكي تتجند كل العائلة في التعامل مع الوضع القائم. وبالتأكيد ملاءمة تعاملنا مع أطفالنا لجيلهم..."

كل ازمة لها وجهان

وقالت جيوسي، ان لكل ازمة يوجد وجهان. الوجه الآخر للتعلم عبر الـ "زوم" هي انه اعطى فرصة للأهل لمواكبة ابنائهم اكثر في وظائفهم ومتابعتهم وهذا لم يكن . الامر الآخر بشأن الأزمة انها أعطت فرصة لتقارب كبير بين افراد العائلة ووقت أطول مع بعضهم البعض. من جهة أخرى مكوثهم المستمر مع بعضهم، يجعلهم يواجهون تحديات كبيرة، خاصة بوجود أولاد مع حالات خاصة ومخاوف. كل الظرف الحالي فيه تحد كبير سواء للأهل او للأبناء.
واردفت انه "من المهم ان يحاول الاهل إضفاء جو من الفكاهة والفرح مع الأولاد، ان يجلسوا وقتا أطول للعب والمرح معهم، لكن في نفس الوقت ان يعي الاهل احتياجاتهم مثلما يعون احتياجات أولادهم.  ان يكون لديهم نوع من الراحة النفسية تجاه انفسهم وان يكونوا متسامحين مع انفسهم حتى يتسامحوا مع الآخرين.. يجب ان يعطوا مجالا لنفسهم للراحة .."    

الحوار الكامل في الفيديو المرفق..


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق