اغلاق

السعودية ترحب باتفاق تبادل الأسري بين طرفي الصراع في اليمن

رحبت السعودية باتفاق تبادل الأسرى بين الطرفين المتحاربين في اليمن ووصفته بأنه خطوة نحو حل سياسي شامل. كما دعت الحوثيين إلى عدم تقويض جهود الأمم المتحدة.
السعودية ترحب باتفاق تبادل الأسري بين طرفي الصراع في اليمن - تصوير رويترز
Loading the player...

وقال العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إن المرحلة الأولى للاتفاق ستشمل إطلاق سراح 300 فرد منهم 15 سعوديا وأربعة سودانيين في حين سيطلق التحالف سراح 681 مقاتلا من الحوثيين في أكبر تبادل منذ انطلاق محادثات السلام في ستوكهولم في ديسمبر كانون الأول 2018.
والاتفاق على أكبر عملية تبادل للأسرى في الصراع المستمر منذ خمسة أعوام في اليمن، يمهد الطريق أمام وقف إطلاق النار وإيجاد حل لإنهاء الحرب.
وقالت الأمم المتحدة ومصادر إن الاتفاق يشمل تبادل 1081 أسيرا، من بينهم 15 جنديا سعوديا، في إطار خطوات لبناء الثقة بهدف استئناف عملية السلام المتوقفة.
وأوضح مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي الجهة المنظمة لعملية التبادل، لا تزال تعمل على وضع اللمسات النهائية على توقيت عملية التبادل وتسلسلها وآلية تنفيذها، كما دعا إلى إطلاق سراح المزيد من الأسرى.
ويسعى جريفيث لاستئناف المفاوضات السياسية من أجل إنهاء الحرب التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتسببت، وفقا لبيانات الأمم المتحدة، في أكبر أزمة إنسانية بالعالم، فضلا عن دفعها الملايين إلى حافة الجوع.
وتقاتل الحكومة اليمنية، المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، جماعة الحوثي في اليمن منذ أكثر من خمس سنوات. ووقع الطرفان في أواخر 2018 اتفاقا لتبادل نحو 15 ألف محتجز وأسير لكن يجري تنفيذه ببطء وبصورة جزئية.
ويُنظر على نطاق واسع في المنطقة إلى الصراع في اليمن على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. ويخيم الجمود العسكري على الموقف حيث يسيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم المراكز الحضرية الكبيرة.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق