اغلاق

متحدث باسم أردوغان: تركيا تعتبر قمة الاتحاد الأوروبي فرصة لإعادة ضبط العلاقات

قال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا تعتبر قمة يعقدها الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع فرصة لإعادة ضبط العلاقات بينهما لكن على التكتل


إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (Photo credit should read SHAUN TANDON/AFP via Getty Images)

 الخروج باقتراحات محددة وجدول زمني للعمل معا وفقا لخارطة طريق.
وتصاعد التوتر بين تركيا واليونان، العضو في الاتحاد الأوروبي، بعد أن أرسلت أنقرة سفينة مسح لاستكشاف موارد الطاقة في مياه متنازع عليها بين البلدين في شرق البحر المتوسط الشهر الماضي، وتهدف قمة الاتحاد الأوروبي التي تعقد في الأول والثاني من أكتوبر تشرين الأول لتهدئة النزاع.
ووقع تصادم خفيف بين سفينتين حربيتين تركية ويونانية خلال الأزمة. وسحبت تركيا فيما بعد سفينة التنقيب أوروتش رئيس لإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية. واتفقت أنقرة وأثينا على استئناف المحادثات بشأن مطالبات البلدين المتعارضة بالسيادة على الموارد في البحر المتوسط.
لكن النزاع أبرز إلى السطح خلافات أخرى بين تركيا، المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي، والتكتل بشأن عدد من القضايا مثل الهجرة ودور تركيا في سوريا وليبيا وما يصفه الاتحاد بأنه تزايد للاستبداد في تركيا في ظل حكم أردوغان.
وقال كالين لرويترز "أعتقد أن قمة الاتحاد الأوروبي لديها فرصة لتعيد ضبط علاقات تركيا بالتكتل. إنها فرصة مهمة. يمكننا أن نعيد ضبط العلاقات هناك. وأرى هذا الاستعداد من جانب كثير من الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي".
وأضاف في مقابلة "عليهم أيضا أن يدركوا أنهم لا يمكن أن يتوقعوا أن تفعل تركيا كل شيء... يجب أن تكون عملية تبادلية. إذا كان المتوقع من تركيا فعل كذا وكذا... فعلى دول الاتحاد الأوروبي أيضا الوفاء بمسؤولياتها".
وقال دبلوماسيون ومسؤولون بارزون في الاتحاد الأوروبي إن التكتل لن ينفذ على الأرجح تهديدا بفرض عقوبات على تركيا بعد أن وافقت أنقرة الأسبوع الماضي على استئناف محادثات تمهيدية مع اليونان كانت قد توقفت في 2016.
وقال كالين إن العمل مستمر لتحديد موعد استئناف المحادثات وأضاف أنها ستُستكمل من حيث انتهت، ولن تركز فقط على قضايا الجرف القاري والحدود البحرية بل ستناقش أمر الجزر والمجال الجوي أيضا.
وأشار إلى أنه يعتقد أن المحادثات سيكون لها أثر إيجابي وستركز أيضا على المشاورات السياسية والمحادثات بين جيشي البلدين. وقال "في كل تلك المسارات الثلاثة نعتقد أننا سنحقق تقدما جيدا في وقت قريب للغاية".
وخاضت تركيا حربا كلامية مع فرنسا خلال أزمة النزاع على الموارد في شرق المتوسط وعقد أردوغان الأسبوع الماضي أول محادثات له مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ أشهر، في محاولة لتهدئة التوتر.
وقال كالين إن أجواء إيجابية سادت في تلك المحادثات، حيث اتفق الزعيمان على العمل على التوصل إلى سبل للحد من الخلافات.
وتابع قائلا "أعتقد أن كل هذه الأمور سينتج عنها جدول أعمال أكثر إيجابية وأجواء أكثر إيجابية بين تركيا وفرنسا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق