اغلاق

د. هالة اسبنيولي :‘ الاستهزاء بالمعلمين وعدم تفهمهم مؤسف ..التسجيلات تمس بأولادكم أيضا ‘

وجد الطلاب، المعلمون والاهالي انفسهم أمام واقع " التعلم عن بعد " ، وذلك بعد اغلاق المدارس بسبب تصاعد اعداد المصابين بفيروس الكورونا... وفي الوقت الذي يستمر فيه
Loading the player...

الاغلاق منذ أكثر من اسبوعين، لا تلوح في الافق معلومات أو مؤشرات على قرب عودة الطلاب الى مقاعد الدراسة، على الاقل بالنسبة لطلاب المرحلتين الاعدادية والثانوية ...
ومن ناحية أخرى، كشف التعلم عن بعد عبر منظومة " الزوم " و " الكلاس روم " وغيرها، كشف عن مشاكل وتحديات جديدة، لم يألفها الطلاب ومعلموهم واهاليهم من قبل، فيما استغل البعض المجموعات الصفية عبر تطبيقات المحادثات لنشر تسجيلات لمعلمين وطلاب بهدف الاساءة لهم ...
 للحديث حول مجمل هذه القضايا ، استضافت قناة هلا الباحثة التربوية د. هالة اسبانيولي ...

التعليم عن بعد له فوائد كثيرة
وقالت د. اسبنيولي لقناة هلا  في مطلع حديثها: "  بالتأكيد توجد صعوبات لدى الأهل والمعلمين والمعلمات والطلاب. موضوع التعليم عن بعد معمول به منذ سنوات طويلة في التعليم العالي وله الكثير من الفوائد والحسنات في التعليم العالي، لكن كونه جاء بشكل مفاجئ فيما ان الاهل والطلاب خاصة الصغار غير معتادين على هذا الوضع، فبالتأكيد هنالك صعوبات. الأهل ايضا لديهم مشاكلهم واشغالهم ويشعرون ان عليهم مرافقة أولادهم في التعليم عن بعد خاصة ان الأطفال الصغار في صفوف الأول والثاني ليس جميهم يجيدون استخدام الحاسوب كما يجب في برامج الزوم وغيرها. فكم بالحري عندما تكون الأم هي معلمة أيضا. غالبية المعلمات هن أيضا أمهات، وفي التعليم الوجاهي يكون أولادهن ايضا في المدرسة وليس حولهن. ما يحدث في هذه الفترة انهن يعلمن عن بعد واولادهن أيضا يتعلمون، ولكن لا بد من التغلب عن الصعوبات".

عدم التنسيق الكافي بين المعلمين يرهق الطلاب والاهالي
وأضافت د. اسبنيولي : " السؤال هو كيف نتغلب على المصاعب؟ نحن نحتاج الى التعايش مع هذه الفترة ويبدو ان ازمة الكورونا ستطول، ولا بديل للتعلّم عن بعد. التعلّم  عن بعد له فوائد كثيرة مثل المحافظة على استمرارية التعلم عند الأولاد وعلى الروتين اليومي بأن الأولاد يجلسون عبر الزوم في ساعات معينة كدوام مدرسي. من جهة أخرى له صعوباته ومنها ان الأولاد لا يلتقون مع زملائهم وأصحابهم ويفتقدون للعلاقات الاجتماعية وهذه صعوبات تؤثر كثيرا على الأولاد خاصة في جيل المراهقة. لكن علينا النظر الى الفوائد وان علينا ان نعيش هذه التجربة والتي تهيئ الطلاب أيضا للدراسات العليا. بالنسبة لكيفية التغلب على المصاعب، بالنسبة للمعلمين والمعلمات اعتقد ان هنالك نقص في التنسيق بينهم، بحيث ان كل معلم يعلّم درسه وقد يعطي وظيفة طويلة، والأولاد تتراكم عليهم عدة وظائف في نهاية اليوم بعد انتهاء الزوم. الكثير من الأهالي يشكون من هذا الامر وانهم يضطرون للجلوس مع الأولاد لساعات طويلة لمساعدتهم في حل الوظائف او الطلاب انفسهم يتعبون".

يجب احترام جهود المعلم بدل السخرية منه
في هذا السياق قالت د. هالة اسبنيولي لقناة هلا :" مؤسف جدا ان لا نحاول فهم المعلمين وان تفهمهم. هذا وضع فرض على الجميع والمعلمون لم يختاروه. وجزء منهم لديهم صعوبات كبيرة في ظل الوضع القائم، لكن يحاولون ويبذلون مجهودا لإنجاح الأمر. لذلك تحويل الموضوع الى مسخرة والاستهزاء بالمعلمين هو امر سلبي جدا، وأمر يبعد الطلاب أيضا عن التعلّم. كيف سيكون موقف الطالب عندما يرى كيف تتم معاملة المعلمين. هو أيضا سيقلل من احترامه للمعلمين. هذه الأمور مسيئة للتعليم وللمعلمين وللطلاب وللأهل. يجب ان نحترم المعلم وان نحترم جهوده فهو يبذل مجهودات كبيرة. وأيضا كل معلم لديه التزاماته تجاه بيته وكل معلمة لديها التزاماتها تجاه أولادها وأيضا تقوم بمجهود كبير. يسخرون من هذا أيضا، من تعدد الوظائف للمعلمة الأم، كونها ام ومربية وربة منزل ، ونجد من يستهزئ بذلك بدل احترام جهود المعلمة".
 الحوار الكامل في الفيديو المرفق..
 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق