اغلاق

المستشار الاقتصادي هاني نجم : على أصحاب المصالح التي تخسر التحلي بالجرأة لإغلاقها

اعلن العديد من اصحاب المصالح التجارية في البلاد، هذا الأسبوع، تمردهم على قرارات الحكومة وقاموا بفتح مصالحهم التجارية رغم تقييدات الاغلاق ، واكد أصحاب هذه المحلات
Loading the player...

 انهم لا يملكون المال لشراء الطعام لعائلاتهم ، في ظل انعدام  تقديم اي تعويض لهم  .. واضافوا ان الحكومة حولتهم لخارجين عن القانون  ..
قناة هلا استضافت  في بث حي ومباشر من الناصرة المستشار الاقتصادي هاني نجم  ،  للحديث حول شبح الافلاس الذي يحوم حول اصحاب المصالح التجارية  في المجتمع العربي ، الذين  لم يدخل الى جيبوهم شيقلا  واحدا منذ فرض الاغلاق  الثاني فيما تتزاحم على طاولاتهم الفواتير والديون التي عليهم دفعها ..

"جميعنا ندفع ثمن الألاعيب السياسية"

وعقب نجم في مطلع حديثه لقناة هلا على اعلان المديرة العامة لوزارة المالية استقالتها قائلا : " هذا القرار يؤكد ما رددناه على مدار الأشهر الماضية بأن الحكومة تعاني من حالة تخبط كبيرة جدا ولا ادارة صحيحة على الصعيد الاقتصادي. واستقالة المديرة العامة جاءت بعد استقالة موظفين كبار مثل الموظف المسؤول عن الميزانية وغيره. هذا يدل على ان الإدارة اليوم هي اكثرها سياسية وليست اقتصادية. من اجل شخص واحد هو رئيس الحكومة. جميعنا ندفع ثمن العاب سياسية مختلفة، وإدارة فاشلة ان كان صحيا ، اقتصاديا او تنظيميا. كلنا نحن المواطنون ندفع الثمن للأسف الشديد".

"اتفهم جيدا  الغضب والألم الذي يعاني منه  الكثير من أصحاب المصالح"
حول قرار اصحاب مصالح تجارية فتح أبواب مصالحهم رغم الاغلاق قال نجم لقناة هلا :"  انا اتفهم بشكل كبير الصعوبة التي يعاني منها اصحاب المصالح الصغيرة ، بالذات ان قسما كبيرا منها ربما حصل على تعويضات ولكنها بالكاد تكفي لتغطية جزء من المصاريف الثابتة الخاصة بهم وشراء خبز وأكل للبيت. ولكن بشكل مبدئي انا ضد أي أمر فيه تجاوز للقانون والضغط يجب ان يكون بشكل مغاير ومختلف. وآمل انه لو حصل هؤلاء الأشخاص على اية غرامات مقابل مخالفتهم للقوانين، ان تكون هناك منظومة معينة تغطيهم على المستوى القضائي وان يقدموا طلب اعفاء  الى رئيس الحكومة او غيره، ولكن انا اتفهم جيدا  الغضب والالم الذي يعاني منه  الكثير من أصحاب المصالح".

المصالح الصغيرة لم تستفد من القروض بكفالة الدولة

واردف نجم في حديثه لقناة هلا "عندما كان الوضع افضل ، قبل الكورونا كنا نقول ان على كل صاحب مصلحة ان يستعد لمخاطر غير متوقعة وان تكون لديه سيولة مادية بشكل او بآخر تساعده في تجاوز محن معينة. الدولة أعلنت انها تخصص بعض القروض بكفالتها،  لكن للأسف الشديد كل المصالح الضعيفة والتي معطياتها المادية ليس قوية او  الموجودة في فرع الذي فيه خطر، لم تتمكن من الحصول على تلك القروض والبنوك رفضت ان تمنحها القروض".

اغلاق المصلحة التي تخسر افضل من استمرار خسائرها
ويرى نجم ان " الحل اليوم ان يقوم كل صاحب مصلحة بتقليص المصاريف وان يكون جريئا ويفحص وضع مصلحته. واذا كانت مصلحته تخسر بدون أي علاقة بالكورونا ، كما هو حال الكثير من المصالح العربية قبل الكورونا أيضا، والتي تعيش على امل ان يحدث شيء مستقبلا يغير الوضع،  فربما الأفضل اغلاق المصلحة ووضع حد للخسائر. ليس خطأ ان نكون جريئين وان نقوم بفحص اقتصادي صحيح للمصلحة. يمكن أيضا فحص إمكانية التوجه للمستوى القانوني بعد اغلاق المصلحة للحصول على حماية قضائية لخصم جزء من الديون وفتح صفحة جديدة في الحياة بدون أي نوع من الضغوطات النفسية والاجتماعية، لان الوضع الاقتصادي يؤدي أيضا الى مشاكل نفسية واجتماعية وتوجه للسوق السوداء للأسف وظواهر سلبية مختلفة".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق