اغلاق

هربا من ضغوطات الحياة:شابات من الدالية يتسلقن سفوح الكرمل بدراجاتهن

صباح كل يوم سبت ، تُلقي مجموعة نساء وشابات من دالية الكرمل ، ضغوطات الحياة ، ومسؤوليات البيت والعمل جانبا ، ويلتقين معا لممارسة هوايتهن المفضلة وهي "ركوب الدراجات الهوائية " .
Loading the player...

وتقود النساء المُغامِرات من الدالية وعسفيا دراجاتهن باحترافية مُلفتة على سفوح جبال الكرمل  .. بزيهن المميز  ، متحديات الظروف المناخية، مثل حرارة الشمس في الصيف والوحل في الشتاء ..
عدسة  قناة هلا رافقت هذا الفريق المميز والذي جميع سائقاته من الجنس اللطيف... وعادت لنا بالتقرير التالي الذي اعده مراسلنا عماد غضبان ..

" أهداف متعدّدة " 
 يرين حديد وهي احدى النساء المشتركات في المجموعة قالت : " ركوب الدراجات الهوائية يشمل عدّة أمور ، أولها الرياضة التي هي غذاء الروح ، التعرّف على الطبيعة من خلال المسارات التي نقوم بها أسبوعيا ، أضف الى ذلك الاجتماعيات حيث اننا في المجموعة نعتبر عائلة واحدة "
وبدورها قالت هنادي نصر الدين : " الخروج الى الطبيعة وممارسة رياضة ركوب الدراجات الهوائيّة يعطينا الكثير من الطاقات الإيجابية لكل الأسبوع ، الركوب يوم السبت يعني لي بشكل شخصي طاقات لكل الأسبوع أستطيع الاستمرار من خلالها في حياتي اليومية وعملي "

" نموذج جميل "
سمية رماح دالية الكرمل : " ليس مفهوم ضمنا أن نخرج كنساء في مجتمع محافظ ونمارس رياضة الركوب على الدراجات أسبوعيا ، هذا الأمر إيجابي جدا ويعطي نموذج جميل جدا للجيل الصاعد بالاندماج بالرياضة النسائية ، بالنسبة لي هذا الأمر تحدّي فركوب الدراجة هي لغة مشتركة للجميع دون تفرقة بين أي شخص وآخر"
وأضافت سميّة : " المجموعة تموّل نفسها فكل مشتركة تقوم بشراء الدراجة والمستلزمات اللازمة للركوب ونأمل أن يدعمنا ممول أو مؤسسات في المستقبل لنصل الى أماكن أبعد " .

" راحة نفسية "
سهيلة لاون من عسفيا قالت : " صعب وصف الشعور ، الأمر جميل جدا ونحن نستيقظ كل سبت مبكرا ونصل الى النقطة التي نبدأ منها ، ركوب الدراجة في الطبيعة هو تحدي كبير نظرا للظروف الطبيعيّة التي تختلف بين مسار ومسار "
أمّا عبير عطشة من عسفيا فقالت : أنا شخصيا أنتظر هذا اليوم حيث يعطيني راحة نفسية كبيرة حيث أقوم خلال هذا اليوم بإخراج جميع الطاقات السبلبية التي تتراكم خلال الأسبوع ,اجدد طاقاتي بشكل دائم : الرياضة أمر مهم جدا ويجب دعمها وأنا أشجع النساء على الاندماج بالرياضة النسائية بغض النظر عن نوعها " .
أمّا تمار حمادة من دالية الكرمل فقالت  : " أشعر باكتفاء ذاتي وأقوم بتجديد الطاقات مع كل نهاية أسبوع " 
وأضافت : " شاركت المجموعة في عدّة مسارات منظمة على نطاق الدولة منها في طبريا وتل أبيب " .
مدرّ[ة الفرقة وفاء حسون لخّصت بالقول : " المجموعة تضم نساء وصبايا من الدالية وعسفيا نخرج كل يوم سبت في مسار مختلف نخرج خلاله كل الطاقات ونجتمع معا ونقوّي الروابط الاجتماعية بيننا والباب مفتوح للجميع وأدعو جميع الصبايا والنساء بالانضمام للمجموعة " .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق