اغلاق

الفريديس في القائمة الحمراء - أهال : ‘ تعبنا ... فرض اغلاق على القرية سيكون كارثيا ‘

دخلت قرية الفريديس هذا الأسبوع القائمة الحمراء وفقا لمخطط الاشارة الضوئية " الرامزور " التي تعتمدها الحكومة ووزارة الصحة لتصنيف البلدات بناء على تفشي الوباء
Loading the player...

فيها ... وفي الوقت الذي تواجه البلدات في القائمة الحمراء خطرا بالاغلاق يخشى الأهالي في الفريديس من تأثير دخول بلدتهم الى هذه اللائحة على الوضع الاقتصادي ومن تبعات الاغلاق اجتماعيا ومعنويا ... مراسل قناة هلا الفضائية صالح معطي زار الفريديس وأعد لنا التقرير التالي من هناك ....


"نأمل أن لا يفرض اغلاق على البلد"
رئيس مجلس الفريديس ايمن مرعي قال لقناة هلا :  " الامر صعب ان تُصنف البلدة على  انها حمراء. حتى الآن لا توجد تعليمات واضحة بالنسبة للإغلاق. آمل ان لا نشهد اغلاق للبلدة لأن ذلك يؤثر اقتصاديا على السكان كما اننا ننتظر عودة طلابنا الى المدارس لحظة بلحظة، وهذا قد يعيق العودة.
آمل ان نتمكن في الأيام القريبة من خفض عدد الاصابات وان نخرج من المنطقة الحمراء، بعد ان شهد الأسبوع الماضي ارتفاعا ملحوظا بعدد المصابين. كانت هناك عدة إصابات في بيت واحد وتبين انه كان لديهم عرسا مصغرا نظموه خارج البلد ومن هنا بدأت العدوى تنتشر، علما انه منذ عدة أسابيع لا توجد اعراس لدينا في البلد الا من يختار ان يقيم عرسا خارجها وهذا امر خاطئ برأيي، لأن العدوى قد تنتقل لأشخاص آخرين ومنهم كبار بالسن عادة ما يكونون من أقاربهم. وقد حدثت حالات وفاة في القرية بسبب الكورونا. يجب على كل منا ان يفكر بالمجتمع بأكمله".

"يجب ان نلتزم بالتعليمات لا ان نفكر بأنفسنا فقط"
من جانبه قال المواطن توفيق حسانية : " ما حدث في الفريديس انه تم تنظيم عرس معين،  ويبدو انه لم يتم الحفاظ على وضع الكمامات وعلى التعليمات التي يجب الالتزام بها، فحدثت إصابات ، نحو 22 شخصا أصيبوا بالفيروس وحدث ارتفاع في العدوى اوصلنا الى المنطقة الحمراء".
أضاف حسانية : " برأيي الناس في مجتمعنا العربي عامة يحبون انفسهم ولا ينظرون الى المجتمع عامة، فنجد قسما كبيرا لا يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة. الناس يريدون ان يفرحوا ولكن على الأقل يجب الالتزام بالتعليمات للحد من التفشي".

"الناس تعبوا"
عبد الله كريم  اقل لقناة هلا : " كنا في اغلاق لنحو شهر، بعد رفع الاغلاق بأسبوع أعلن عن الفريديس انها بلدة حمراء. الناس يشعرون بالإحباط ولم تعد لديهم قدرة على الاحتمال وتعبوا كثيرا".
وأضاف : " الأعراس في مجتمعنا هي التي أدت الى الاغلاق. يجب ان نكون اكثر وعيا وان نعمل على تأجيل الاعراس او اختصارها".

ديون متراكمة
حول مصلحته التجارية قال كريم :   "مصلحتي لا تزال جديدة، وتضررت كثيرا وتراكمت عليّ الديون. في ظل هذه الظروف صعب جدا ان أقوم بتسديد ديوني للبنك لأن الناس ليس لديهم أموالا للشراء ويشترون الأمور الأساسية مثل الخبز ولا يدللون أولادهم  لأن الوضع الاقتصادي صعب".
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق