اغلاق

المجتمع العربي يستيقظ على جريمة اخرى: مقتل الشاب نواف الحاج اشقراني من الطيرة باطلاق نار

أفادت الشرطة صباح اليوم الأربعاء، انها تلقت بلاغا حول اطلاق نار في الطيرة، اسفر عن إصابة شاب يبلغ من العمر نحو 25 عاما، بجراح وصفت من قبل الطواقم الطبية بأنها


المرحوم نواف الحاج اشقراني - صورة من العائلة

خطيرة.  وتم نقل المصاب الى مستشفى ميئير، فيما وصلت الشرطة الى المكان وباشرت التحقيق في ملابسات الحادثة.

اعلان وفاة الشاب المصاب
ولاحقا أعلنت الشرطة وفاة الشاب المصاب ( 23 عاما ) من الطيرة، في مستشفى مئير في كفارسابا .

ضحية جريمة القتل هو الشاب نواف الحاج اشقراني
افاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن ضحية جريمة القتل هو الشاب نواف الحاج اشقراني من الطيرة .

18 قتيلا وقتيلة خلال اسابيع
وأفاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن 18 جريمة قتل وقعت خلال الشهرين الماضيين في المجتمع العربي  ، حسب المعطيات التي عمل موقع بانيت على تجميعها صباح اليوم الثلاثاء  ، بعد ان استيقظت البلاد ، مرة اخرى ، على جريمة قتل ،  وهذه المرة راح ضحيتها الشاب آدم امون من قرية يركا .. ليواصل عداد الضحايا تسجيل ارقام مؤلمة  تخطت الـ 80 قتيلا وقتيلة منذ مطلع العام  ..
 وهكذا يعيش المواطن العربي من جريمة الى جريمة ومن قتيل الى قتيل .. وكأن الحق بالحياة وبالامان بات حلما صعب المنال !!

"ليسوا مجرد أرقام "
18 قتيلا في اقل من شهرين - هم ليسوا مجرد أرقام  ، وراء كل ضحية منهم عالما كاملا  متكاملا ، انهار  بلحظة قاتلة ،  مليئة بالدم والحقد والكراهية .
وراء كل صورة وصورة أُسر تفككت .. بيوت تدمرت واحلام تحطمت .. وراء هذه الصور امهات فقدن اغلى ما يملكن ، اطفال انتظروا بابا الذي لم يعُد او ماما التي لن تضمهم الى حضنها الدافئ ابدا .. هي صور لضحايا الجريمة التي تفتك بالمجتمع العربي ولا تتوقف .. وكأنها وحش كاسر يلتهم بين انيابه الشرسة الضحية تلو الضحية ولا يشبع ..

" فلتان امني "
 ووسط الفلتان الامني الخطير ، تسود حالة من  القلق والرعب في قلوب الاهالي ، الكبار والصغار،الاباء والامهات ، الشباب والشابات  ،  ويتساءل الاهالي :  هل أصبحت الجريمة قدر المواطنين العرب في هذه البلاد ؟ وهل بات أصحاب السوابق والزعران هم من يُحددون اجندة المجتمع ؟ هل بات المجتمع رهينة حفنة مجرمين ؟  وماذا عن ردود الفعل ؟ هل اعتاد الناس على جرائم القتل فسلّموا بالأمر الواقع؟ هل بات اقصى ما يمكن ان يفعله المجتمع هو الترحم على القتلى ؟ وهل اصبحت مظاهرة هنا وبيان هناك اقصى ما يمكن ان تقوم به القيادة العربية ردا على عدو يقتل الامان والطمأنينة ويَعْبَث بمستقبل شعب بأكمله ؟


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق