اغلاق

الجريمة تُغرق البلدات العربية بالدم فهل من مغيث ؟| 19 قتيلا في غضون شهرين واكثر من 80 هذا العام

صباح مساء ، تعصف الجريمة بالمجتمع العربي في البلاد، بلا هوادة ولا رادع فتنشر القتل والعنف والخوف في صفوف أبنائه، وتطال الشباب والشابات، النساء والرجال وحتى
العثور على جثة امرأة داخل شقة في بئر السبع والاشتباه بقتلها على يد زوجها - تصوير نجمة داوود الحمراء
Loading the player...

الصغار أحيانا.
وصباح اليوم لم يختلف عن صباحات سوداوية كثيرة، واللية الماضية لم تختلف عن ليال حالكة عديدة سبقتها.
فقد استيقظ مجتمعنا اليوم على خبر مقتل الشاب نواف الحاج اشقراني البالغ من العمر نحو 23 عاما بإطلاق نار في الطيرة ، كما تم تسجيل إصابة 6 اشخاص 2 منهم في حالة خطيرة اثر شجار في المغار الليلة الماضية.

وتضاف هاتان الحادثتان الى سلسلة طويلة من العنف في مجتمعنا، فيما يئن الناس من ويلات ما يحدث، ويعبّر الكثيرون عن مخاوفهم وقلقهم مطالبين الحكومة والشرطة والسلطات المحلية ولجنة المتابعة وأعضاء الكنيست ومختلف الجهات، " بتوفير الحلول العملية  التي تنقذ الارواح فنحن لا نشعر بالأمان" بحسب ما قاله كثيرون لموقع بانيت، وهو المطلب الذي يعود على نفسه منذ فترة طويلة، وسبق لموقع بانيت ان تناوله من خلال تقارير ميدانية، استمع من خلالها الى الناس ومخاوفهم.

19 جريمة قتل في غضون شهرين وأكثر من 80 منذ بداية العام
بإضافة جريمة اليوم في الطيرة، يرتفع  عدد جرائم القتل في غضون الشهرين الأخيرين الى 19 جريمة، ، حسب المعطيات التي عمل موقع بانيت على تجميعها، علما ان جريمة أخرى وقعت امس راح ضحيتها الشاب آدم امون من قرية يركا .. ليواصل عداد الضحايا تسجيل ارقام مؤلمة  تخطت الـ 80 قتيلا وقتيلة منذ مطلع العام  ..
وهكذا يعيش المواطن العربي من جريمة الى جريمة ومن قتيل الى قتيل .. وكأن الحق بالحياة وبالامان بات حلما صعب المنال !!

"ليسوا مجرد أرقام "
19 قتيلا في اقل من شهرين - هم ليسوا مجرد أرقام  ، وراء كل ضحية منهم عالما كاملا  متكاملا ، انهار  بلحظة قاتلة ،  مليئة بالدم والحقد والكراهية .
وراء كل صورة وصورة أُسر تفككت .. بيوت تدمرت واحلام تحطمت .. وراء هذه الصور امهات فقدن اغلى ما يملكن ، اطفال انتظروا بابا الذي لم يعُد او ماما التي لن تضمهم الى حضنها الدافئ ابدا .. هي صور لضحايا الجريمة التي تفتك بالمجتمع العربي ولا تتوقف .. وكأنها وحش كاسر يلتهم بين انيابه الشرسة الضحية تلو الضحية ولا يشبع ..

"فلتان امني "
 ووسط الفلتان الامني الخطير ، تسود حالة من  القلق والرعب في قلوب الاهالي ، الكبار والصغار،الاباء والامهات ، الشباب والشابات ، ويتساءل الاهالي :  هل أصبحت الجريمة قدر المواطنين العرب في هذه البلاد ؟ وهل بات أصحاب السوابق والزعران هم من يُحددون اجندة المجتمع ؟ هل بات المجتمع رهينة حفنة مجرمين ؟  وماذا عن ردود الفعل ؟ هل اعتاد الناس على جرائم القتل فسلّموا بالأمر الواقع؟ هل بات اقصى ما يمكن ان يفعله المجتمع هو الترحم على القتلى ؟ وهل اصبحت مظاهرة هنا وبيان هناك اقصى ما يمكن ان تقوم به القيادة العربية ردا على عدو يقتل الامان والطمأنينة ويَعْبَث بمستقبل شعب بأكمله ؟
التساؤلات تتواصل وجرائم القتل والعنف بكل اشكاله لا تتوقف ...

 

 


المرحوم نواف الحاج اشقراني - صورة من العائلة


 القتيل آدم أمون -  يركا 


المرحومة أمية حسن  - البعنة 


المرحوم الشاب فادي ابو الرب - شفاعمرو


المرحوم الشاب محمد شقير عراقي -  طيرة


المرحومة نجاح منصور -  حيفا 


المرحوم الشاب راشد دويكات - يافا


المرحوم محمد جبارين - من ام الغحم 


المرحوم نزار زطمة - من  الناصرة 


المرحوم منهل امون - من  يركا   


المرحوم نادر السلايمة " أبو طلال" -من  القدس


المرحوم سامر دحدلان -كفر قاسم 


المرحوم فارس شحدة أبو عرار  - من قلنسوة 


المرحومة  شريفة ابو معمر  -  من الرملة


المرحوم الشاب غازي امارة - من كفركنا 


المرحوم الشاب ابراهيم عبد الحكيم ( بحري ) مصاروة -  الطيبة


المرحوم بهاء الدين بدران  -  من القدس 


المرحومة حنين العبيد - رهط 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق