اغلاق

حملة ‘أطرق الباب‘ تجري هذا العام بطريقة ‘ديجيتالي أون لاين‘

يوم الاثنين 9 نوفمبر/تشرين ثاني 2020، ستنطلق حملة "أطرق الباب" ديجيتالي أون لاين، حملة التبرعات، للمرة الـ 60 لجمعية مكافحة السرطان السنوية.


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-suravikin

حملة "أطرق الباب" معروفة في البلاد كحملة شعبية، تتضمن قيم العطاء والتكافل الاجتماعي والتطوع لأجل الغير، وهو يشكل جزءا هاما في عمل وجوهر جمعية مكافحة السرطان.
وأفاد
فاتن غطاس مدير فعاليات جمعية مكافحة السرطان في المجتمع العربي :" هذا العام، بسبب الفترة المعقدة والكثير من البلبلة، لأول مرة منذ 60 عامًا، لن نتمكن من إجراء حملة "أطرق الباب"® في شكلها التقليدي، بمساعدة الطلاب الذين اعتادوا التنقل من باب إلى باب، وسيتم جمع التبرعات في شكل رقمي، ديچيتالي وعبر وسائل التواصل الاجتماعي أون-لاين" .

مئات المدارس ولجان العمال تشارك في الحملة
وأضاف :" هذه السنة أيضا تقوم وزارة المعارف، الشريكة في الحملة منذ 60 عاما، بدور هام في اشراك طلاب المدارس في الحملة، لكن غير شكل! انتقلنا مع كل الناس الى عالم الديغيتال.
حيث فتحنا لكل مدرسة أو مؤسسة أو لجنة عمال أو الأشخاص، صفحة خاصة تحمل اسم المدرسة وفيها رابط يصل من خلاله الجمهور الواسع الى صفحة التبرعات وهناك "بكبسة زر" يتبرع بواسطة بطاقات الائتمان او وسائل الدفع الالكترونية الأخرى، سيتمكن من المساهمة في دعم ومساعدة مرضى السرطان وجمعية مكافحة السرطان" .
في رسالة المسؤول في وزارة المعارف عن حملات التبرعات الى المدارس أشار: " وزارة المعارف ترى في تطوع الطلاب وانشغالهم في التبرع للمجتمع، قيمة تربوية عليا، خاصة في هذه الظروف حيث لدى الطلاب ساعات فراغ طويلة، ومهم خلق نشاطات تحتوي على القيم الملائمة. موضوع التبرعات هو جزء من برنامج التثقيف في الوزارة بهدف تربية الطلاب على روح العطاء والتعاضد الاجتماعي، بالرغم من أوضاع هذه السنة والكورونا حيث لن يتمكن الطلاب من التنقل من بيت الى اخر، زادت احتياجات الجمعيات لذلك قررت الوزارة إعطاء البديل الذي يضمن استمرارية تقليد التطوع في جمع التبرعات."
لتسهيل تطوع معلمي المدارس مع الجمعية مشكورين، قامت الجمعية بإصدار فيديو سيتم عرضه من خلال حصص التربية، في نشرح عن التوعية ونشاط الجمعية وترتيبات الحملة. حيث شاركت فيه تطوعا الأخت ايمان بسيوني مقدمة برامج راديو وتلفزيون – ناشطة اجتماعية، لدعم الطلاب وحثهم للمشاركة في الحملة. كذلك شاركت الطالبة فلة آغا في الحملة، وساهمت معنا "جمعية المنارة" بدعمها، تقام الحملة بواسطة مكتب الاعلام “فكرة ديغيتال” Fekra Digital بإدارة السيد يوسف مزاوي.
مدير عام جمعية مكافحة السرطان موشي بار-حاييم قال : " نصل كل عام إلى مئات الآلاف من طلاب المدارس ونقدم لهم محاضرات حول تبني أسلوب حياة صحي يقلل من خطر الإصابة بالسرطان. ومن خلالها، يستمعوا أيضا عن عمل الجمعية وعلى قيم العطاء والاهتمام بالآخرين. هذا العام أيضا، رغم كورونا، لم ولن نتخلى عن التثقيف لنهج حياة صحي للجيل الشباب".
رئيس الدولة رؤوبين رفلين، الذي سنويا يستضيف، سنويا افتتاح حملة أطرق الباب والأولاد مرضى السرطان، أرسل هذه السنة فيديو معلنا من خلاله افتتاح الحملة من بعد وداعيا الجمهور للتبرع ودعم المرضى.

عن جمعية مكافحة السرطان
جمعية مكافحة السرطان هي منظمة من المتطوعين تعمل في إسرائيل بهدف دفع الأبحاث قدمًا، الوقاية، التشخيص، معالجة وتأهيل المرضى الذين يعانون من السرطان والمتعافين في البلاد. تشكّل مواجهة مرض السرطان هدفًا وطنيًا من الدرجة الأولى ولذلك فإن نشاطات جمعية مكافحة السرطان ذات أهمية وصلة بالجمهور عامة، المرضى والمتعافون. يعيش في إسرائيل في يومنا هذا أكثر من -300000 مريض ومتعاف من السرطان منهم من يخضعون للعلاج أو المتابعة. تشير المعطيات إلى أنه يزداد سنويًا نحو -30000 مريض جديد يعاني من مرض السرطان، ولكن نظرًا لتطور الأبحاث والتشديد على تحسين وسائل التشخيص، الاكتشاف المبكر والعلاج، طرأت زيادة ملحوظة على عدد الأفراد الذين يتعافون من المرض وكذلك تحسن ملحوظ على جودة حياة متلقي العلاج.
هذه السنة ولأول مرة منذ 60 عام على حملة "أطرق الباب"، لن يتمكن طلاب المدارس من قرع أبوابكم وجمع التبرعات، ستكون الحملة بشكل ديغيتالي – أون لاين.

فعاليات جمعية مكافحة السرطان:
دعم وتمويل وتطوير أبحاث السرطان.
دعم ومساعدة المرضى، المتعافين وعائلاتهم.
فعاليات عديدة ومتنوعة لمساعدة ودعم الطفال والأولاد والبالغين من مرضى السرطان، مثل:
مشروع حاسوب لكل ولد.
استكمال المواد التعليمية للأولاد المتغيبين عن المدرسة بسبب العلاجات.
استجمام للأولاد مرضى السرطان وغيرها...
دعم تطوير مباني مراكز الاونكولوجيا وتحديث الأجهزة فيها.
برامج الكشف المبكر عن الأورام السرطانية وبرامج توعية للجمهور الواسع.
ارشاد مهني للطواقم الطبية والمهنية وحتلنة المستجدات العلمية.
المساعدة في تحصيل حقوق المرضى وتحسين جودة الحياة.

جمعية مكافحة السرطان بالأرقام

180 مليون شاقل قدمتهم الجمعية، في العشر سنوات الأخيرة، للمستشفيات والمؤسسات خدمات الصحة في البلاد لرفع مستوى علاج السرطان.

40 مليون شاقل قدمتهم الجمعية، خلال العشر سنوات الأخيرة، كمساعدة للأولاد والبالغين مرضى السرطان، الذين بحاجة اقتصادية للدعم، خلال فترة علاجهم.

36 مليون شاقل جرى استثمارهم، خلال الخمس سنوات الأخيرة، في  شراء معدات لأقسام الأورام المختلفة وتمويل وظائف عاملات اجتماعيات وممرضات في المستشفيات وصناديق المرضى بهدف رفع مستوى الخدمات ومساواتها بين الأماكن النائية والمركز.

50 مليون شاقل قدموا كمنح لمئات الأبحاث للأطباء والباحثين خلال العشر سنوات الأخيرة.

22 طبيب سافروا لفترات استكمال طويلة في المركز الطبية المتقدمة خارج البلاد،
و 12 طبيب سافروا لمؤتمرات عالمية بدعم وتمويل جمعية مكافحة السرطان.

19000 فحص في سنة 2019 في حافلة الميموغرافيا المتنقلة، بمبادرة جمعية مكافحة السرطان، التي تشغل عن طريق أسوتا، بهدف الوصول للأماكن النائية وتقليص الفجوات مع البلدات البعيدة والشرائح الضعيفة.
15000 ساعة تطوع قاموا بها متطوعات "يد لهحلماه"® يد للشفاء عام 2019.

10 مليون شاقل استثمرت الجمعية في مراكز دعم والمرضى من خلال مجموعات الدعم المختلفة للمرضى وعائلاتهم.

100000 ساعة تعليمية قدمت عام 2019 للأولاد مرضى السرطان كمرافقة في التعليم في مشروع "استكمال المواد التعليمية".

27000 ساعة فعاليات تطوعية ضمن مشروع "منح للطلاب" في برنامج IMPACT

4000 امرأة ورجل شاركوا عام 2019 في برنامج "كوني أجمل تشعرين أفضل".

10500 مريض شاركوا في برنامج التأهل في المستشفيات "خطوات لجودة الحياة".

400 مشارك في استجمام الأولاد مرضى السرطان وعائلاتهم عام 2019، لعدة أيام في منتجع شفاييم.

37000 طفل في البساتين والروضات حصلوا عام 2019 على برنامج توعية حول مخاطر اشعة الشمس.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق