اغلاق

بمشاركة عربية : رسم جدارية ‘ البستان ‘ في نوف هجليل

شارك أكثر من مائة شخص في رسم جداريّة "مجتمع البستان" الموجودة في مدرسة "عتسمون" في مدينة نوف هجليل. ثصوّر اللّوحة مدينة نوف الجليل كبستان،


صور وصلتنا من محمود أسعد

مكان تنمو فيه الأشجار المختلفة معًا، حيث اللّقاء الخصب بين الحضارات حيث أضاف كل مشارك في هذه الفعالية  رسمه الخاص وبصمة  يده واسمه. أقيمت الفعاليّة في ورديّات على مدار ثلاثة أيّام، لفسح المجال أمام أكبر عدد ممكن من الأشخاص للمشاركة بالرّسم، مع اتّباع إرشادات وزارة الصّحّة.
تمّ إخراج اللّوحة من قِبل فنّانيْن محليين من المدينة ، سهى مرعي- معلّمة وناشطة اجتماعيّة، وآدم شبيدرون-معلّم في دفيئة مدرسة عتصمون. شارك أعضاء المجموعة الرّائدة في البستان في تخطيط وتنظيم الجداريّة.
وقال
روبن سيركين من مجموعة البستان : "مشجّع جدًّا أنّه تمكنّا من ترتيب هذا الحدث في هذه الأيّام، الّذي يبني مجتمعًا ويعطي القوّة في زمن الكورونا. كان من الجيّد الالتقاء والرسم معًا، ومقابلة الأصدقاء القدامى من البستان، والكثير الكثير من الوجوه الجديدة كذلك مشاهدة سكّان المدينة المختلفين والفنّانين المحليّين وأشخاص مثلي الّذين لا يعرفون كيف يرسمون، العرب واليهود  وكافة أطياف المدينة. الكل جاؤوا وشاركوا"

تنوع بشري
احلام دانيال، احدى المشاركات  قالت: "عبّرنا في اللّوحة عن الرّوح الخاصّة لنوف هجليل، روح البستان، الّذي نتمتّع فيه بالتّنوّع البشري والثّروة الموجودة في كلّ شخص وفي كل المجتمع. كما في الرّسم . أيضًا في مدينتنا كلّ شخص مهم، ويمكن للجميع التّأثير ولكل فرد مكان".
 كما وتبادر مجموعة البستان من حين الى اخر لفعايات ونقاشات اجتماعية متعددة الجوانب ورغم الاغلاق الحالي بسبب فيروس الكورونا والذي الغى الفعاليات الميدانية والجولات واللقاءات المشتركة بين عرب ويهود في المدينة  قررت المجموعة نقل  جزء من هذه الفعاليات الى شبكة الزوم واطلاق سلسلة من المحاضرات والنقاشات العربية واليهودية  المشتركة كي تعزز  من معرفة الاخر وقيم الانتماء للمدينة. 
 


 

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق