اغلاق

النائب السابق دهامشة :‘ منذ ولدوا وهم تحت حماية حزب العمل والآن يوجهون سكاكينهم لمنصور عباس‘

نفى النائب السابق عبد المالك دهامشة ان يكون النائب الدكتور منصور عباس قد صرح بأنه مستعد للتعاون مع نتنياهو في القانون الفرنسي الذي يحمي نتنياهو من المحاكمة
Loading the player...

مقابل تحقيق مكاسب للمجتمع العربي. 
وقال دهامشة لقناة هلا : " منصور عباس لم يصرّح بذلك. هذا التصريح لا أساس له من الصحة.   ولكن وسائل الاعلام تتداول ما تجده مناسبا وتزيد وتزوّر الأمور. كل ما قاله منصور عباس هو : ‘انا لا اريد ان أكون معروفا سلفا كيف اتصرف وكيف اصوّت في أي مشروع وفي أي ازمة وفي أي قانون‘. وهذا شرط أساسي، فمن يريد ان يلعب اللعبة السياسية في الكنيست بين كتلتين كبيرتين، وبين اشخاص يعادون واشخاص يحسدون، يحتاج الى ان يحفظ اوراقه. اذا كان منصور عباس سيعلن سلفا انه سيصوت كذا او كذا، وكان كل شيء معروفا سلفا إذن على ماذا سيفاوض نتنياهو او حكومته؟ كيف سيحقق المكاسب. إذا كان موقفه معلنا سلفا فكل شيء سيكون معروفا مثلما يفعل إخواننا الذين سكاكينهم الآن موجهة لمنصور عباس، والذين منذ ان ولدوا وهم تحت حماية حزب العمل واليسار الإسرائيلي. واليسار الإسرائيلي يقول لهم لن اعطيكم شيئا. هذا هو الواقع المر وهذا حدث معي عندما كنت في الكنيست عام 1996 وسمعت مثل هذه الجملة".

منصور عباس قلب الطاولة
أضاف دهامشة : " منصور عباس قلب الطاولة على هذا الواقع المر ويقول انا لست في يد ولا في جيب احد وانا  لست تحت عباءة اليسار. اريد ان أقف في الكنيست حرا مستقلا، افاوض من أشاء واصوت كما اشاء وافعل ما اريد، ولكن ضمن الثوابت والموقف العزيز الكريم الذي امتاز به منصور عباس وامتازت به الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة منذ ميلادها ومنذ دخولها الكنيست".


"القائمة العربية الموحدة قادرة على عبور نسبة الحسم"
حول كيفية الحفاظ على القائمة المشتركة في ظل الازمات التي تواجهها قال دهامشة :"  الفضل الأعظم لإقامة القائمة المشتركة كان للحركة الإسلامية ولمنصور عباس تحديدا. نحن الذين أقمنا المشتركة ونحن الذي ضحينا من أجل إقامة المشتركة. ونحن الذين كنا وما زلنا الصمغ الذي يربط عوامل وروافد القائمة المشتركة. نحن اشترطنا على انفسنا في الحركة الإسلامية منذ 1996 عندما دخلنا الكنيست بأن لا ندخلها منفردين،  وانما أن ندخلها بقائمة عربية موحدة. الاسم لم يأت صدفة لأننا اردنا ولا زلنا نريد توحيد السياسة العربية والأحزاب العربية ما استطعنا الى ذلك سبيلا. نحن جدا فخورون بأنه كانت لنا اليد الطولى في إقامة القائمة المشتركة وضحينا من اجل هذه القائمة بالكثير من المكاسب السياسية، آخرها كان ان تنازل منصور عباس عن المقعد الثاني في القائمة المشتركة واعطاه للنائب امطانس شحادة إرضاء له، والذي اصر  ‘يا بتعطوني ثاني يا بَرَوِح ‘ وقال له منصور عباس خذ الثاني ما دام مهما وانا سأكون رابعا. وهكذا كان. نحن نريد المشتركة ونرى بها خيارا استراتيجيا لمصلحة شعبنا لا لمصحة فردية ولا لمصلحة فئوية. القائمة العربية الموحدة قادرة على عبور نسبة الحسم في كل المجالات وفي كل الأوقات وكانت قادرة على ذلك منذ البداية. ولكن نحن ننظر الى مصلحة الشعب والى مصلحة استراتيجية عليا لشعبنا ولوطننا وكيف نخدمه.. نحن كنا وما زلنا نريد المشتركة ولكن لا نستطيع ان نرغم الآخرين على ان يُبقوا على هذه القائمة. اذا اصر الاخوة بتصريحاتهم وسكاكينهم الموجهة نحو منصور عباس والتي تتهمه زورا وجريا وراء الصحافة المعادية والتي تريد ان تدق الاسافين وان تفرق المشتركة، اذا ما انسجموا مع هذه الدعاية لا نستطيع ارغامهم على البقاء في المشتركة رغما عنهم. ولكن نحن نريد المشتركة وهي ابن شرعي لنا ونحن لا نتنازل عن ابننا الشرعي ونريد ان نحضنه وان ننميه وان نجعله اقوى مما كان عليه".

"تراجع المشتركة طبيعي عندما يقوم بعض نوابها بالطعن ببعضهم"
حول تراجع القائمة المشتركة بحسب استطلاعات الرأي والتي تعطيها بعضها ما بين 11 و 12 مقعدا قال دهامشة : " طبعا، في ظل الوضع الموجود وعندما يقوم بعض نواب القائمة المشتركة بالطعن ببعضهم البعض وتوجه السهام نحو منصور عباس. ما الذنب الذي اقترفه منصور عباس؟ ماذا اعطى منصور عباس لنتنياهو؟  منصور عباس ترأس لجنة مكافحة العنف في الكنيست بتنسيق وبإقرار القائمة المشتركة  وهو نائب رئيس الكنيست أيضا بانتخاب الكنيست كلها وباتفاق في المشتركة. وعندما يقوم منصور عباس بدعوة وزير الامن الداخلي ورئيس الحكومة والوزراء فهذا امر عادي في أروقة الكنيست فلماذا تصبح هذه الدعوة وكأنها تجاوز للخطوط الحمراء او للثوابت؟ أي تجاوز للثوابت هنا؟ الذي يرى في الجلوس  برئاسة لجنة في الكنيست تجاوزا للثوابت، حري به ان لا يدخل الكنيست أصلا. والذي يرى بأن نائب رئيس الكنيست هو موقع لا يتشرف فيه، فهذا حقه ولكن عليه ان يدرك ان نائب الرئيس هو موقع تنفيذي، واذا اردت ان تلعب سياسة، فلماذا تكتفي ان تكون عضو كنيست فقط  ولا تكون نائب رئيس اذا استطعت ذلك؟ وانا بدون فخر لي الشرف ان حصّلت هذا المنصب للقوائم العربية منذ أواخر عام 1996، ومنذ ذلك التاريخ اصبح تقليدا ثابتا ان يشغله نائبا عربيا في الأحزاب المناوئة للحكومة...."
 الحوار الكامل في الفيديو المرفق...


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق