اغلاق

مقتل 3 في اشتباكات بالعراق بعد اقتحام أنصار الصدر مخيم احتجاج

قال شاهد من رويترز ومصدر طبي إن أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اقتحموا مخيم احتجاج مناهض للحكومة في مدينة الناصرية بجنوب العراق يوم الجمعة، وإن ثلاثة


محتجون في اشتباكات مع أنصار الصدر في الناصرية بالعراق يوم الجمعة - (Photo by ASAAD NIAZI/AFP via Getty Images)

 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في الاشتباكات.
وخرج أنصار للصدر يحملون صور رجل الدين في مسيرة بعد صلاة الجمعة إلى ساحة الحبوبي بوسط المدينة، حيث يعتصم محتجون مناهضون للحكومة منذ عام 2019 .
وقال شاهد من رويترز إن أنصار الصدر أطلقوا أعيرة نارية وألقوا قنابل حارقة على خيام المحتجين مما دفع المحتجين للرد.
وذكر مصدر بالمستشفى أن المحتجين سقطوا قتلى بأعيرة نارية. ولا تزال الاشتباكات مستمرة.
وقال شاهد من رويترز إن أنصار الصدر أخلوا ساحة الحبوبي مساء يوم الجمعة، في ضربة كبيرة أخرى للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي فقدت زخمها إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة.
وساحة الحبوبي هي آخر بؤرة رئيسية للاحتجاج وشهدت العام الماضي واحدة من أسوأ عمليات قتل المتظاهرين.
وقال مهند المنصور وهو متظاهر مناهض للحكومة "وقعت مذبحة أخرى اليوم ... بحق المتظاهرين السلميين باستخدام الذخيرة الحية. نطالب التيار الصدري والسيد مقتدى (الصدر) بوقف هذه الفتنة ووقف اعتداءاتهم على المتظاهرين السلميين".
وفي الشهر الماضي، أزالت قوات الأمن العراقية خيام الاعتصام في ساحة التحرير ببغداد، والتي أصبحت رمزا للاحتجاجات المناهضة للحكومة خلال الاضطرابات واسعة النطاق التي استمرت لأشهر العام الماضي.
واندلعت أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة في العراق منذ عقود في أكتوبر تشرين الأول 2019 واستمرت لعدة أشهر، وطالب خلالها مئات الآلاف من العراقيين بالوظائف والخدمات وإزاحة النخبة الحاكمة التي قالوا إنها فاسدة. وقُتل ما يقرب من 500 شخص. وتسببت الاحتجاجات في استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
وتعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي تولى منصبه في مايو أيار، بإجراء الانتخابات لتلبية أحد مطالب كثير من النشطاء المطالبين بالديمقراطية.
وفي وقت سابق يوم الجمعة، تجمع الآلاف من أنصار الصدر في ساحة التحرير وفي محافظات جنوبية أخرى لإظهار دعمهم لرجل الدين، الذي يحظى بتأييد واسع، قبل الانتخابات المقبلة.
وقال الصدر الذي يتزعم الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي إنه يتوقع أن تفوز حركته بأغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في يونيو حزيران المقبل.
ويعارض الصدر، وهو خصم قديم للولايات المتحدة، النفوذ الإيراني في العراق.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق