اغلاق

النائب منصور عباس: الشعار الانتخابي ليس هدفًا في العمل البرلماني!

من الواضح أن اجتماع اليوم وموقف نواب الحركة الإسلامية يشغل وسائل الإعلام والرأي العام منذ الصباح. ولأهمية توضيح الأمور، أرى أنه من المهم أن أضع بعض الملاحظات حول هذا الاجتماع،

النائب منصور عباس

وبشكل عام، ومنها:

أولاً: انقسم اجتماع كتلة المشتركة اليوم من حيث الآراء والتوجهات إلى قسمين، فمن جهةٍ، حاول نواب الحركة الإسلامية إقناع الأحزاب الأخرى بضرورة إجراء مفاوضات حول تصويت حل الكنيست، بحيث نقوم كقائمة مشتركة بدراسة الأمر، ونضع مطالب نحققها لمجتمعنا مقابل هذا التصويت، ومن جهة أخرى، حاول نواب المشتركة من الأحزاب الأخرى إقناعنا بموقف إسقاط الحكومة، والذهاب إلى انتخابات دون مفاوضات.

ثانيًا: يبدو أن البعض مُصِرٌ على الاستمرار في نهج تشويه الحقائق واتهامي بالتعويل على نتنياهو أو اليمين. وبدوري أقول لكل من لم يقتنع أو لم يسمع بعد، بكل وضوح وبساطة: لا أعوّل على نتنياهو ولا على اليمين، ولكنني أيضاً لا أعوّل على لبيد أو جانتس أو نفتالي بينيت، وهذا هو الفرق بيني وبين الآخرين. لا يعقل أن نسلك نفس الطريق والنهج ونتوقع نتيجة أخرى. وأنا فعلاً لا أرى فَرْقًا بينهم، وأتحدى أن يخرج قيادي سياسي ويعوّل على أي من البدلاء بما أننا نرفع شعار إسقاط الحالي.

ثالثًا: إسقاط نتنياهو هو شعار انتخابي، وليس هدفًا للعمل البرلماني. ولا أنكر أنني كنت قد قلته مثل كل أعضاء المشتركة في الانتخابات. نعم كنا وما زلنا مع إسقاط السياسات العنصرية، ولكن الواقع يفرض علينا التعامل مع الموجود وليس مع المرغوب، والذي ليس موجودًا بين البدلاء أصلاً. وأنا أتساءل: هل يعقل أن نبقى رافعين للشعارات وأن يكون أعلى سقف طموحاتنا إسقاط هذا أو ذاك بدلًا من تغيير السياسات وإنجاح مطالب مجتمعنا العادلة؟!

ملاحظة: قرار الحركة الإسلامية بخصوص التصويت على اقتراح حل الكنيست سيصدر غدًا إن شاء الله .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق