اغلاق

والد القتيل الطالب من عيلوط يتحدّث بحسرة لـ هلا عن لحظة خروج ابنه للدكان وعودته جثة هامدة

من باب البيت خرج أحمد قاصدا الدكان القريب ، ليشتري طعاما لزوادة الصباح .. طلب من والده عشرين شيقل ووعده ان يعود خلال دقائق .. لكن نبأ قتله طعنا
Loading the player...

كان أسرع ودق باب البيت قبله ..
تزلزلت حجارة وجدران البيت من هول الصاعقة ، مرت جميع اللحظات التي قضاها أحمد مع عائلته وكأنها شريط امام عيون الام والاب المصدومين ، اللذين أظلمت حياتهما فجأة ..  فهل هناك أبشع من هذا الخبر ؟ هل هناك أبشع ، مِن ان يخرج طالب في الصف الحادي عشر من حضن أمه وابيه اللذين ربياه برمش العين ، فيعود لهما بعد دقائق جثة هامدة مُحملا على الاكتاف بعد ان مزقت طعنات السكين جسده الغض ؟
أحمد الذي خرج من باب البيت قبل قليل مفعما بالامل وحب الحياة  والاحلام .. تاركا ضحكاته ونهفاته في غرفته وبين ملابسه وكتبه ، والعاب البليستيشن الي كان يحبها كثيرا ..قُتل ولن يعود أبدا ..
الى اين وصلنا ؟ وهل اصبح  قانون الغاب هو من يحكم مجتمعنا ؟ الذي تنهش فيه الجريمة بلا توقف اكباد وقلوب الامهات والاباء ،  وتغرز اسنانها بشراسة في امان وطمأنينة البشر الذين يئنون من ويلات ما يحدث ..
فالعقول لم تعد قادرة ان تستوعب ما يحدث ، وقلوب الاباء أهلكتها الحسرات..
وأصبح كابوس "على ابني الدور ؟ "  يُلاحق كل أم تشاهد ابنها يغادر عتبة البيت ..
في محاولة لوصف حجم الوجع الذي يٌمزق قلب والد الفتى المرحوم أحمد ابو راس من عيلوط الذي قُتل قبل ايام طعنا ، استضافت قناة هلا الوالد الثاكل مجدي ابو راس ...



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق