اغلاق

النائب عباس: ‘قبل أن يزاود اي شخص فليسأل ماذا قدم هو وماذا قدم منصور عباس للمشتركة‘

استضاف الزميل بسام جابر في برنامجه "بسام جابر يحاور" الذي يبث عبر فضائية الوسط العربي، قناة هلا ، عضو الكنيست من القائمة المشتركة د. منصور عباس ، الذي عقب
Loading the player...

على حديث ادلى به رئيس القائمة ايمن عودة لبرنامج "هذا اليوم " حول عدة امور تخص القائمة المشتركة. استهل د. عباس حديثه قائلا: " نحن العرب مغرمون بنظرية المؤامرة، فكل فشل يحدث في بلادنا نعزوه الى نظرية المؤامرة. فالقائمة المشتركة ما زالت قائمة ولم تتفتت، تجتمع كل اسبوع وتتخذ قراراتها ، ولذلك الحديث عن نظرية مؤامرة بان نتنياهو يريد ان بفتت القائمة المشتركة ، هذا شيء طبيعي ان يفكر به كل سياسي بان يقوي نفسه ويُضعف الآخرين. السؤال هنا ما هو تاثير نتنياهو او غانتس او اي شخص اخر على القائمة المشتركة وعلى وحدتها؟ اذا نحن اردنا وحدة القائمة المشتركة واستمرارها فستبقى ، ولكن اذا طرح احد الزملاء والشركاء وفي هذه الحالة اتحدث عن نفسي منصور عباس ، طرحا سياسيا مختلفا عن باقي الشركاء أو أن يصوّت تصويتا مختلفا عن باقي الشركاء في قضية هنا او هناك، لماذا اربط هذا الموضوع بموضوع نتنياهو وغيره. لذلك منذ تقريبا شهرين وحتى ثلاثة اشهر في محاولة دائمة بالذات من الزملاء في الجبهة والتجمع بالتشكيك في القائمة العربية الموحدة وفي الدكتور منصور عباس، لذلك قبل ان يزاود اي انسان علي على المستوى الشخصي وعلى القائمة العربية الموحدة فليسأل نفسه ماذا قدم للمشتركة وماذا قدم منصور عباس والموحدة للمشتركة ".

"
قمت بعمل ما لا يستطيع اي انسان ان يقوم به "
وأضاف النائب منصور عباس :" أنا عندما كان مطلوبا من أجل أن نوحد الصف في الانتخابات السابقة والتي قبلها قمت بعمل ما لا يستطيع اي انسان ان يقوم به ، وقلت لاخي امطانس شحادة رئيس التجمع تفضل وتقدم الى المكان الثاني وانا اعود الى المكان الرابع. قبل ذلك عندما كانت مشكلة التناوب وكان هناك احتدام بين المركبات ، الحركة الاسلامية واخي النائب السابق ابراهيم حجازي هو الوحيد الذي التزم بقرار التناوب وتنحى بطبيعة الحال ، بينما نواب الجبهة وغيرهم في داخل القائمة المشتركة في حينه سوفوا واخروا عملية التناوب لسنة وثلاثة اشهر ، لذلك قبل ان يأتي اي انسان يتهم الحركة الاسلامية – القائمة العربية الموحدة ويتهم منصور عباس في مدى التزامه وحرصه على القائمة المشتركة ، ليسأل نفسه هل يقدم هذا النموذج ؟ الان منصور عباس يعود مرة اخرى ويقول انا مثلا غير معني برئاسة القائمة المشتركة ، فهل يجرؤ احد غيري ان يقول هذا الكلام؟ هناك اناس من احزاب يقولون انني اقول هذا الكلام طمعا في رئاسة القائمة وهم يشعرون بخيبة امل لادائهم او ان هذا تهديد لوجودهم او اي شيء اخر ودائما يعمدون الى التشكيك في شخص منصور عباس. انا منذ عامين هناك أناس يجاهدون بي على مواقع التواصل الاجتماعي من قضية المسجد الاقصى المبارك الى اخر قضية تحدثنا بها ، وكأن القضية هي اسقاط منصور عباس وكأن كل شيء في بلادنا على ما يرام الا هذا الشخص الذي توجه له السهام . الان انا اتحدث معك واتوقع بعد هذا الفيديو يأخذون مقطعا معينا ويدبلجونه ويزينونه ويبثونه للناس وكأنني اقول كذا وكذا مثل المثطع الاخير الذي تم عرضه الذي اتحدث فيه عن قضية المثليين واقتطعوا منه العنوان الرئيسي الذي اقول فيه موقفنا من القضية انه نابع من شرعنا الحنيف، فحتى لو اردت ان اخطئ بعد ذلك، فلدي ضابط الذي هو الشرع الاسلامي الحنيف. وهذا اسلوب يتكرر مرة بعد مرة " .
 
"
بايدينا نصنع النجاح ونصنع الفشل "
واردف النائب عباس بالقول :" اقول نحن بايدينا نصنع النجاح ونصنع الفشل باذن الله رب العالمين . لذلك الذي اذى القائمة المشتركة في الاشهر الاخيرة ليست رغبات نتنياهو المعروفة من سنوات ، بل الذي اذى القائمة المشتركة واضعفها هو سلوك بعض اعضاء القائمة المشتركة في التصويت على قضايا يرفضها مجتمعنا العربي، في التعدي على الجمهور العربي ووصمه باوصاف لا تُقبل وعدم الاعتذار اذا كان لا بد من الاعتذار، نعود ونعتذر عما كان ، وفي هذه الهجمة التي تشنها بعض احزاب القائمة المشتركة على منصور عباس منذ شهرين او ثلاثة اشهر . يتهمونني بالخيانة والعمالة والتعامل مع نتنياهو ، وهنا اقول ماذا قدم منصور عباس لنتنياهو؟ عن ماذا تنازلت؟ عن حق العودة؟ عن القدس؟ عن المسجد الاقصى المبارك؟ هل نحن اصلا نفاوض عن القضية الفلسطينية؟ هل تنازلت عن حقوقنا القومية؟ انا كل ما اصنعه انني ابذل جهدا سياسيا برلمانيا من اجل الدفع في قضايا تهم مجتمعنا العربي. وانا قلتها بصراحة ان مشروعي السياسي الآني في هذه المرحلة هو مكافحة العنف والجريمة ، حل ضائقة الارض والمسكن التي تخنق مجتمعنا العربي وشبابنا ، الضائقة النعيشية التي تحياها بلداتنا العربية وبالذات اهلنا في النقب، مئة الف انسان في الحر صيفا والان في البرد القارص في الشتاء ، قرى غير معترف فيها، بجون شوارع وبدون كهرباء وبدون ماء وبدون خدمات صحية وبدون خدمات تعليمية. هذا هو مشروعي السياسي الحالي، تحصيل مطالبنا في هذه القضايا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق