اغلاق

نـزاع مستمر منذ سنوات يحصد 7 قتلى في اللد – مسؤولون : ‘حمام الدم يجب ان يتوقف‘

حمام الدم المستمر منذ سنوات في اللد بين عائلتين، أدى الى مقتل 7 اشخاص، فيما تتعالى الأصوات لحقن الدماء، ولكن دون رادع حتى الآن. يوم صعب آخر شهدته
Loading the player...

المدينة امس،  والتي تشهد انتشارا كبيرا لقوات الشرطة ، وسط أجواء حزينة ومتوترة،  بعد مقتل الحاج سليمان الزبارقة (60 عاما) وبعدها بساعات قليلة، مقتل الفتى عمر زكي أبو صعلوك (15 عاما) بإطلاق نار على شارع 6، فيما أصيب شاب آخر بجراح خطيرة.
ويدور الحديث حول خلافات بين عائليتين في السنوات العشر الأخيرة.
وحولت الشرطة ملف التحقيق فغي الجريمتين الى الوحدة المركزية في لواء المركز. كما فرضت تواجدها هناك لمنع تدهور الاحداث.

"لا يمكن البقاء في حمام الدم المستمر ويجب فتح صفحة جديدة"
محمد أبو شريقي ، عضو بلدية اللد، قال لقناة هلا وموقع بانيت :" الوضع محزن. نتوقع من رجال القانون ان يقوموا بدورهم والتواجد بكثافة لدى العائلتين. نستنكر ما حدث في اللد جملة وتفصيلا. هذا لا يصب في مصلحة مجتمعنا ويدخل ضمن مخطط الترحيل (الترانسيفير) للفلسطينيين في اللد. ونحن نناشد العائليتين بالصبر والتأني ونناشد رجال الإصلاح التدخل وبأسرع وقت، فهاتين العائلتان تربطهما قبل حمام الدم علاقات وطيدة وعلاقات نسب".
أضاف أبو شريقي : "رجال الإصلاح يتواجدون دائما، لكن يجب أولا على العائلتين ابداء نية حسنة لطي صفحة الماضي، فلا يمكن البقاء في حمام الدم المستمر ويجب فتح صفحة جديدة.
انا اخذت على نفسي التوجه لرجال الإصلاح من كافة المناطق ونحن في البلدة يقع على عاتقنا دور كبير ويمكننا اصلاح ذات البين وان شاء الله ان ننجح في ذلك".

"ما حدث لا يُعقل"
من جانبه قال الناشط الجماهيري في الرملة  نايف أبو صويص،  قال لقناة هلا : "نأمل ان يسود السلام البلد. ما حصل في اللد لا يعقل. اللد تنزف دما وكل بلداتنا تنزف دما وللأسف الشديد ليس لدينا أي نموذج او بوصلة او قيادة لحل هذه النزاعات. وصلنا الى 122 قتيلا منذ بداية العام. كل الوقت نسأل انفسنا اين نحن كقيادة ومسؤولين. لكن ما حدث اليوم على شارع 6 بوجود الشرطة فهذا لا يعقل. الشرطة أعلنت افلاسها ولا تستطيع ان تحمي المواطن العربي. المواطن العربي في إسرائيل أصبح لا يساوي شيئا عند المؤسسة وعند شرطة إسرائيل. لو كان القتيل يهوديا لقلبوا الدنيا. قبل أيام قُتلت يهودية وخلال 24 ساعة وجدوا الجناة. لماذا لا يحدث هذا عندما يكون او تكون الضحية عربي او عربية. فقدنا الأمن والأمان في بيوتنا  .
 بيننا مجرمون ، وعلى كل صغيرة وكبيرة يتم سحب السلاح ويُقتل فلان وعلان. والكثير من القتلى لا علاقة لهم بالنزاعات. هذه قضايا كانت صغيرة وللأسف الشديد كبرت وكبرت وبتنا نحصي القتلى.
هنالك عائلات ثكلى وايتام وارامل. لا شخص لديه حصانة وفقدنا الأمان في بيوتنا..."



 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق