اغلاق

‘ عمو رامي ‘: سنة الكورونا حرمتنا من الاطفال واثرت عليهم

رغم حاجة الأطفال الماسة الى الأنشطة الترفيهية التي تُدخل البهجة إلى قلوبهم، بعد ان حرمتهم جائحة الكورونا من اللعب والمرح وتفريغ طاقاتهم الداخلية ،
Loading the player...

منعت القيود أصحاب المبادرات الترفيهية من الحركة والوصول للأطفال داخل المدارس ورياض الأطفال والمؤسسات، إلى جانب عدم القدرة على جمعهم في الأماكن العامة، بسبب منع التجمعات .
الامر الذي القى بظلاله الثقيلة الى المهرجين والمهرجات ومُفعلي الاطفال ، واصحاب المبادرات الترفيهة ، الذين يواجهون  صعوبات بالغة في كسب قوتهم خلال الجائحة ..
للاستزادة حول هذا الموضوع ، استضافت قناة هلا محبوب الاطفال رامي زيدان ، المعروف باسم عمو رامي ..

تجربة غير مسبوقة
وقال "عمو رامي" لقناة هلا : "  هذا العام كان صعبا جدا. لأول مرة نمر بفترة من هذا النوع. منذ شهر اذار/مارس نحن في انقطاع تام عن لقاءاتنا مع الأطفال. ومن الناحية الاقتصادية الجائحة اثرت علينا كثيرا واليوم نعتاش بالأساس من المنح التي نحصل عليها من الدولة.  ليست بتلك التعويضات ولكن نقول الحمد لله".

نحاول اسعاد الأطفال
وأشار الى انه قد " يستمتع الأطفال ببعض الفعاليات عن بعد، لكن نحن كمفعلين نريد ان نرى ردة فعل الأطفال بعيوننا. مع هذا نحاول بقدر المستطاع توصيل الفرحة للأطفال. وكانت لي بعض العروض عبر الزوم".

الأطفال تأثروا بغياب العروض
حول مدى تأثير غياب العروض على الأطفال  قال "عمو رامي" : "الأطفال تأثروا كثيرا بسبب حرمانهم من الفعاليات. وانا كنت قبل الجائحة أتوجه الى الصفوف لتنظيم بعضها. كذلك، الكثير من المشاكل التي قد يعاني منها الأطفال كنا نطرحها من خلال الأغاني".

اشتقت لكم
وقال "عمو رامي" فيما قال : "أقول للأطفال اشتقت لكم ان اتحدث انا وانتم مع بعضنا البعض وان نلتقي".
وأضاف :" فترة الاغلاق طويلة، وانصح الاهالي ان يتقربوا اكثر من أطفالهم، ان يستمعوا لهم ويتحدثوا اليهم".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق