اغلاق

محمد جرامنة من المقيبلة : ‘كل بلد تحتاج لشرارة - إذا لم يتحرك الشباب فمن الصعب حل أزمة السكن‘

عقد في الايام الاخيرة ، مؤتمر تحت عنوان "مسؤولية الدولة نحو توفير حلول لقضية المسكن في المجتمع الفلسطيني في البلاد". وذلك بمشاركة العشرات من الخبراء
Loading the player...

والباحثين وممثلين عن وزارة الاسكان وناشطين من مؤسسات المجتمع المدني واللجان الشعبية. وعقد المؤتمر بالتعاون بين المركز العربي للتخطيط البديل ومنظمة "شتيل" .
وكان من بين المشاركين في المؤتمر ، محمد جرامنة مؤسس مجموعة " شباب التغيير " في المقيبلة الذي استعرض تجربته في الحقل ، كناشط في المجموعة التي تهدف الى حل الازمة السكنية في المقيبلة .
وقد استضافته قناة هلا حول النشاط والنضال الشعبي وحشد الجمهور من أجل اخذ دوره ومكانه في محاولة لايجاد حلول للازمة السكنية .

 وقال جرامنة في هذا السياق :" قبل نحو 4 سنوات أسسنا مجموعة شباب التغيير في القرية بهدف محاولة حل ازمة السكن او التخفيف منها في المقيبلة. نحن توجهنا لإدارة المجلس علما أن المقيبلة هي جزء من المجلس الإقليمي الجلبوع، حتى نضغط ونسرّع عملية توفير قسائم بناء للشباب والازواج الشابة في البلد. للأسف خلال نحو 12 عاما ، تم تخصيص قسائم لنحو 237 وحدة سكنية فقط، لبلد فيها نحو 4000 نسمة تقريبا. يوجد هنا ضغط كبير على الأراضي التي لا تكفي الشباب".

ومضى جرامنة يقول : " كما أسلفت توجهت الى المجلس الإقليمي الجلبوع، ومن خلال المجلس توجهنا الى دائرة أراضي إسرائيل حتى نسرّع الأمور. أيضا توجهنا لوزارة الأمن كون المقيبلة قريبة من معبر الجملة ، على الحدود مع مناطق السلطة الفلسطينية، فقد واجهنا بعض المشاكل بسبب ذلك.
في نهاية الأمر تمكنا من تحصيل نحو 67 وحدة سكنية. هذا عدد هزيل جدا ، ولكن اليوم توجهت الى "شتيل" في محاولة لتوجيهنا نحو الحلول".

الجهات الشعبية والشبابية يمكن أن تؤثر
حول مدى إمكانية تأثير اللجان الشعبية والمجموعات الشبابية والنضال على الدفع  باتجاه الحلول لأزمة السكن قال جرامنة لقناة هلا : "ربما تكون هذه اللجان والمجموعات هي الأكثر تأثيرا حين تتحرك لتسرّيع الأمور، لأنه لا يمكن لأي احد ان يقوم بما يمكن ان تقوم به انت من أجل نفسك ومن اجل بلدك. من يعيش المشكلة عليه ان يتحرك. المسؤولون لا يعيشون ازمة السكن ولكن نحن الشباب والموظفون والعمال من نعاني من هذه المشكلة، لذلك علينا ان نتحرك وان نضع احتياجاتنا على الطاولة".
 
"كل بلد تحتاج الى شرارة"
وقال جرامنة فيما قال لقناة هلا وموقع بانيت "كل بلد تحتاج الى شرارة صغيرة لتحركها، الى مجموعات شبابية تطالب بحق الشباب، تطالب وتضغط، لأن المسؤولين لا يعانون وإنما نحن من نعاني".

 الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة  ...



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق