اغلاق

خمايسي:‘ المشتركة ستحمل عبء وعوداتها للناخب العربي‘ ، د. قعدان: ‘ حملة مسمومة ضد المشتركة ‘

تتسابق الاحزاب الاسرائيلية على التودد للناخبين العرب ومغازلتهم سياسيا ، في سعي لكسب اكبر عدد من الأصوات من الشارع العربي ، في ظل الخلافات التي تعصف بالقائمة
Loading the player...

المشتركة وتراجع نسبة الداعمين لها في الشارع العربي ،  وفق ما تشير له استطلاعات الرأي .
وبينما تراوح الخلافات مكانها في القائمة المشتركة دون اي حسم ، بدأ العد التنازلي للانتخابات ، اذ يفصلنا اقل من شهر عن موعد تقديم القوائم ..
تأتي هذه التطورات الى الحلبة السياسية في وقت لا زال فيه ملف الجريمة والعنف عالقا وراسخا وبحاجة الى علاج جذري وخطة مهنية تضع حدا لشلال الدم الذي لا يتوقف منذ سنوات طويلة ..

" القائمة المشتركة ستحمل عبء وتبعات الوعودات التي قامت بتقديمها للناخب العربي "
في هذا السياق ، صرح المحامي عمر خمايسي مدير مؤسسة ميزان لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" أين حزب ميرتس من الخارطة السياسية اليوم في إسرائيل ؟ باعتقادي ان معسكر اليسار اختفى ، حتى أن النتخابات ميرتس كانت أقرب على المركز . الأكثر من ذلك اذا كان هناك حديث فلماذا التصنيف القومي ؟ لماذا لا يكون رقم واحد في ميرتس عربيا ؟ ، باعتقادي أن حزب ميرتس من الصعب أن يؤثر في المجتمع العربي ويأخذ أصواتا كونه غير مؤثر . وللأسف الانتخابات القادمة ستذهب أكثر الى من هو صاحب التأثير ، ولذلك ستتحمل القائمة المشتركة عبء وتبعات الوعودات التي قامت بتقديمها للناخب العربي في الانتخابات الأخيرة وربط الموضوع في المتطلبات وأنها ستقوم بالغا قانون كامينيتس وكما نعرف لم يتم الغاء القانون ، واناه يوف تقوم بمعالجة واجتثاث موضوع العنف والعنف ازداد أكثر وأكثر ، وبالتالي فان موضوع ميرتس ليس على الخارطة الانتخابية للمجتمع العربي . وللأسف سيكون هناك من الأحزاب اليمينة  التي ستلعب أكثر في المجتمع العربي لأنها ستقول بشكل واضح أنها المؤثرة " .

" ميرتس تراهن اليوم على أصوات الوسط العربي "
من جانبه ، قال د. احمد قعدان محاضر وباحث اكاديمي من باقة الغربية لقناة هلا :" ميرتس تعلمت درسا جيدا من الانتخابات السابقة حينما اقصت النائب عيساوي فريج ، ولذلك فانها تراهن اليوم على أصوات الوسط العربي ، التي تحاول ما استطاعت في ظل ضعف المناكفات وقوتها بين المشتركة ، تحاول أن تكسب أصوات الوسط العربي ، ولكني أقول أنهم لن يستطيعوا فعل ذلك . وبالنسبة لزيارة نتنياهو وساعر وبينيت الى البلدات العربية ، فهذا متوقع ، لأن الصوت العربي هو الهدف الأسمى والغاية العظمى لجميع الأحزاب " .

" لا يوجد أي دور لأعضاء الكنيست والأحزاب العربية في موضوع الجريمة "
 المحامي عمر خمايسي قال بدوره لقناة هلا :" مشكلتنا أننا ما زلنا نخوض في موضوع الكنيست ، ماذا حققت وماذا منعنا واي الوعودات التي تحققت ، وفي النهاية لم يمحَ قانون كامينيتس ولم يتوقف الهدم والعنف، وبالتالي فهذا الأمر يدعونا الى البحث الجدي في بناء لجنة متابعة مستقلة من الأحزاب الموجودة في الكنيست ، ولكن لا يمكن ان يبقى هذا الربط بين المشتركة وبين المتابعة لأن هناك تأثيرا سلبيا " .
وأضاف :" لا يوجد أي دور لأعضاء الكنيست والأحزاب العربية في موضوع الجريمة ، يجب أن يكون دور لرؤساء البلديات والمجالس في ملف العنف والجريمة في الوسط العربي ، فهم من يحصل ميزانيات وعليهم إيجاد أطر وفعاليات للشباب " .

" هناك حملة مسمومة ضد القائمة المشتركة "
فيما أكد د. احمد قعدان لقناة هلا أن " مشاريع الحركة الإسلامية دخلت الى كل جميع البلدات والقرى العربية ، بل تجاوزت الى الكثير من الدول المحيطة . وعلى ما يبدو أن هناك حملة مسمومة ضد القائمة المشتركة يجب أن نوقفها " .
هذا وأشار المحامي عمر خمايسي مقاطعا د. أحمد قعدان أن " الانتخابات الأخيرة كانت نسبة التصويت لصالح المشتركة أعلى من اللي سبقتها لأنه كانت هناك مقاطعة لأنه لم يؤمن بأن الكنيست سيحقق له الأهداف التي يريدها " .

" لا نريد ازدواجية في الخطاب "
وفيما أكد د. احمد قعدان أن " الشرطة مقصرة في محاربة العنف والجريمة في الوسط العربي " ، وجه له المحامي عمر خمايسي سؤال قائلا :" نم جهة تقولون أن الشرطة مقصرة ومن جهة أخرى النائب منصور عباس يشكر الشرطة على دورها ! لا نريد ازدواجية في الخطاب " .
ورد د. احمد قعدان :" الشرطة تقوم بجزء من واجبها في موضوع العنف . ولكن نحن من يعالج موضوع العنف ، أين دور الاباء والأئمة والمربين الساسة ، لا تستطيع أن تصل الى رأس الهرم الا اذا كنت داخل الكنيست " .

" نهج النائب منصور عباس هو نهج متعقل "
هذا وأكد المتحدثان المحامي عمر خمايسي و د. احمد قعدان على " أهمية دور الشباب في صنع التغيير والنهوض بالمجتمع العربي ، ومحاربة العنف والجريمة " .
وعن موقف المجتمع العربي من نهج النائب منصور عباس ، أكد د. احمد قعدان أن " نهج النائب منصور عباس هو نهج متعقل ، الانسان الذي جاء وخرج البوتقة والصندوق المغلق، يحدثنا بسياسة جديدة واضحة مع الحفاظ على ديننا وعقيدتنا وثوابتنا ليحصّل ما استطاع من أمور ووأشياء تعود بالنفع المطلق على مجتمعنا العربي . القائمة المشتركة يجب الحفاظ عليها ، في الوقت الذي نرى فيه الأحزاب اليمينية وميرتس تحاول أن تمتص الأصوات في المجتمع العربي ، يجب علينا أن نحافظ على المشتركة ، لا من أجل الأصوات فقط التي نحن بأمس الحاجة اليها ، وأقول لرؤساء الكتل في المشتركة فلتجلسوا حول طاولة واحدة وتلقوا بالخلافات بينكم " .

" هناك تخبط داخل قيادات المشتركة "
فيما أوضح المحامي عمر خايسي لقناة هلا :" باعتقادي هناك تخبط داخل قيادات المشتركة لاي سياسات يريدون أن يتوجهوا ، وفي النهاية الأمور عبارة عن التقاء مصالح ، فليس من الضروري أن يكون توافق تام بين الأحزاب ، فكل واحد يغرد على مواله ، ولا أعرف ما هي الثوابت التي يتحدث عنها الدكتور أحمد قعدان ، هل هي ان يكون نتنياهو شريكا أو أن يكون هناك تصويت ؟ ، باعتقادي أن الموضوع صار فيه نوع من التمييع ولا يوجد " دي ان ايه " واضح للطريقة يريدون بها، اذا ربط الموضوع في تحقيق المطالب للمجتمع العربي من اعترافات وغيرها فهذا يفتح الباب للناخب العربي لأن يذهب مباشرة الى منبع التأثير وبالتايل يذهب الى نتنياهو ، وهذا أخطر ما أوصلت به المشتركة الناخب العربي، أنه أصبح يذهب الى من يؤثر أكثر " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق