اغلاق

الحكواتية سهى دسوقي : الأطفال متعطشون لمسرح الدمى

تسعى الحكواتية والمهرجة الطبية سهى دسوقي من جديدة- المكر الى التحليق مع الاطفال الى عوالم من المتعة والخيال ورسم الضحكات على وجوههم حتى في الايام الصعبة ،
Loading the player...

التي نمر بها اثر جائحة الكورونا التي وجد الاطفال انفسهم فيها محتجزين داخل جدران البيت بعد ان تسلل الى حياتهم ضيف غريب اسمه الكورونا ..
 للحديث حول هذا الموضوع ، استضافت قناة هلا سهى دسوقي وهي معلمة دراما ، وحكواتية ، ومهرجة طبية تزرع البسمة على وجوه الاطفال المرضى ..

وقالت دسوقي لقناة هلا : "  جائحة الكورونا اثرت كثيرا على عملي بسبب منع الفعاليات اللامنهجية داخل الصفوف حماية للأطفال من الكورونا، مما أدى الى حرمان الأطفال من هذه المتعة التي كانوا ينتظرونها من أسبوع الى آخر. وجودي بينهم كان فيه متعة كبيرة للأطفال، أيضا عملي له اهداف تربوية للأطفال، تساهم في صقل شخصيتهم، فأفضل منبر برأيي لتوجيه الأطفال هو مسرح الدمى".

شغف كبير
اضافت دسوقي :" قبل نحو شهرين أتيحت لي فرصة لتقديم عرض خلال فترة تقسيم الصفوف الى كبسولات، ووجدت شغفا كبيرا لدى الأولاد. شاهدت فرحا منقطع النظير بعد ان باتوا يعيشون في حالة جفاف على مستوى الفعاليات".

مسرح الدمى يؤثر في شخصية الطفل
وقالت فيما قالت لقناة هلا وموقع بانيت  : " الوعي لأهمية مسرح الدمى بارتفاع في المجتمع العربي. هناك ادراك لأهمية ان يشاهد الطفل مثل هذه العروض التي تساهم في صقل شخصيته وتزيد من ذكائه".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق من قناة هلا ..



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق