اغلاق

الجراح د.صافي خوري : 90% من اصابات العنف من مجتمعنا

مع تفشي وباء العنف ، واتساع رقعة الجريمة في احياء وشوارع وازقة البلدات العربية ، من اقصى الجليل الى اقصى النقب ، يجد الدكتور صافي خوري من عبلين ،
Loading the player...

نفسه الى جانب زملائه الاخرين من الاطباء - يجدون انفسهم يوميا - وجها لوجها - في مواجهة وباء الجريمة الذي يفتك بابناء المجتمع العربي ،  فيصل عدد من المصابين بشكل شبه يومي ،  الى اقسام الطوارى في مستشفيات البلاد ، فهذا تعرض للطعن وذاك اصيب بشجار والاخر مزق الرصاص جسده ..
للحديث حول المصابين في البلدات العربية جراء حوادث العنف ، والذين يصلون لقسم الطوارئ في مستشفى رمبام في حيفا ،  استضافت قناة هلا  الدكتور صافي خوري وهو اخصائي جراحة عامة ، وجراحة اورام الجهاز الهضمي في مستشفى رمبام...

"كنا نتمنى بداية عام أفضل"
وقال د. خوري في مطلع حديثه لقناة هلا وموقع بانيت : " يشهد مجتمعنا ارتفاعا ملحوظا ومخيفا جدا من حيث عدد الإصابات والعنف المتزايد. كنا نأمل ان تنتهي سنة 2020 لنتفاءل بالخير بسنة افضل، لكن يبدو ان اول أسبوعين من العام 2021 لا يبشران بالخير. جميعنا على امل ان يكون المستقبل افضل بكثير".
وأضاف :" منذ بداية العام تصل الى المستشفى يوميا إصابات خطيرة، متوسطة وطفيفة، نتيجة العنف وغالبيتها، نحو 90%  منها من مجتمعنا العربي، إصابات جراء اطلاق نار، طعن، شجار، دهس متعمد وغيرها".

60 خلال عام 2020 احتاجوا لتدخل جراحي
وتبع د. خوري حديثه لقناة هلا :" خلال سنة 2020 وصلت الينا  نحو 490 حالة إصابات نتيجة للعنف، اكثر من 90% منها من مجتمعنا العربي أي نحو 450 شخصا. 60% من هؤلاء المصابين احتاجوا ان يخضعوا لعمليات جراحية مختلفة، و 50% احتاجوا لتلقي العلاج في العناية المركزة.  ما يقارب 170 حالة جراء اطلاق نار.
أن تكون 90 % من الحالات في مجتمعنا العربي فهذه هي نسبة مخيفة جدا، ويجب ان تجعلنا نراجع حساباتنا كمجتمع".
ولفت د. خوري الى ان الإصابات تكون من أجيال مختلفة.

مواقف لا تُنسى
حول شعوره ما يفكر فيه في كل مرة عند معالجة إصابات من حوادث عنف قال د. صافي خوري : " بعد سنوات طويلة من العمل للأسف اعتدت على علاجهم. نعطيهم بقدر ما استطيع من خبرتي، لكن للأسف في النهاية عند الانتهاء من العلاج والتوجه للحديث مع العائلة يكون المطب بحيث يكون الموقف صعبا أحيانا. العائلة تنتظر من الطبي الخروج والحديث معهم وينتظرون منك اخبارا جيدة، ولكن في اغلب الحالات الاخبار تكون ليست جدية، لان وضع المصاب يكون سيئا نسبيا، وهنا نضطر للتعامل معهم عاطفيا.
أحيانا الامر لا يتعلق بمعالجة المصاب، فنحن اعتدنا على ذلك ونفعل ما نستطيع، لكن المشكلة هي التعامل مع العائلات وهذه مسألة صعبة جدا.
في عملي واجهت مواقف مؤثرة مفرحة وأخرى كانت نتيجتها سيئة للغاية.
هنالك موقف سيء مؤثر سيرافقني طيلة عمري للأسف، عندما حاولت معالجة طفل صغير عمره 4 سنوات، حاولنا على مدار ساعات علاجه لكن للأسف اضطررنا في نهاية الأمر اعلان وفاته. هذا كان موقفا صعبا جدا ولا انسى أي لحظة من ذاك الموقف.
من جهة أخرى، احد المواقف المفرحة، اننا نجحنا بعلاج شاب صغير (18 عاما) وصل الينا واستطعنا اعادته الى الحياة".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق  أعلاه من قناة هلا..


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق