اغلاق

الشيف سنا جمعة : ‘ لكل كعكة قصة ورسالة تقف من ورائها ‘

يملأ الكعك او "الكيك" كما يسميه البعض محلات الحلويات، لكن بعضه يُصنع لأشخاص معيين، ووفق طلبات خاصة، ليحكي قصتهم او قصة الأشخاص الذين سيتم اهداء الكيكة
Loading the player...

إليهم.
وتتجاوز الكعكة أحيانا معنى كونها حلويات تؤكل، لتعبّر عن الحب أو لتحمل في شكلها وطعمها رسائل معينة للشخص الذي نهديه إياها.
شيف حلويات "كيك ديزاين"  سنا جمعة من الطيبة، او كما يسميها البعض "سوسو سويت"،  حلت ضيفة على قناة هلا وموقع بانيت.
 
موهبة منذ الصغر
عن مسيرتها قالت جمعة : "اعمل في المجال منذ 12 عاما. بدأت المهنة كهواية. امي أحلام جمعة فنانة تشكيلية واخوتي كلهم فنانون، أيضا خالاتي وبناتهن. أمي عودتنا ان نقوم بفعاليات فنية كثيرة في البيت منذ الصغر، منها بعجينة الطينة. وقد لاحظت أمي  أنني اصنع اشكال فنية وان لدي موهبة ولمسة فنية يمكن ان تتطور لمهنة. لم اكن واعية للفكرة ولكن عندما انهيت دراستي الثانوية بدأت مباشرة اعد طلبيات من البيت. كنت خجولة نوعا ما ومنطوية. كنت دائما أعيش الخيال، وكان حلمي ان أكون باحثة في مجال الحشرات".

لكل كعكة حكاية
 في حديثها لقناة هلا وموقع بانيت قالت جمعة :  " لكل كعكة توجد قصة. قصة للزبون نفسه.  الامر برمته يتمحور حول نقطة عاطفية. مثلا إن كنت احب شخصا ما ، فأقدم له كعكة تقول له انا احبك  كيف ذلك؟ من خلال ابتكار فكرة. مثلا شخص صاحب مهنة متعلق جدا في عمله ويحب أدوات فيها، فأفهم من الزبون ما يريده، افهم نفسيته وأصل معه الى النقطة التي يريدها، ما هو التصميم الذي يريده وذوقه. يتحدث ويتحدث حتى اعرف ما يريده بالضبط. وفي كل مرة يقول الزبائن لي انني أفاجئهم من جديد..."

الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من برنامج " ع الموعد مع ميعاد" الذي يُبث عبر قناة هلا...


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق