اغلاق

رثاء معلم لطالبه - كتب: د غزال ابو ريا

"حِنَئِذٍ يُضِيءُ الأَبْرَارُ كَالشَّمْسِ فِي مَلَكُوتِ أَبِيهِمْ." الطبيب الانسان, الدكتور ماهر غنطوس انتقل إلى جوار ربه أمس الجمعة، الراحة الأبدية اعطه يا رب والنور الدائم فليضيء له.


المرحوم الدكتور ماهر غنطوس


بقلوب يعتصرها الألم ننعى وفاة الدكتور ماهر غنطوس،رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. عرفته عندما كان طالبا في  المدرسة الثانوية ،سخنين، وكنت معلما لصفه، الطالب الخلوق ،الأديب،أحب طلاب صفه وأحبوه،أحب المعلمين وأحبوه،ربطته علاقة طيبة مع جميع الطلاب،واعتاد والده المرحوم سليمان غنطوس 'أبو سهيل'الحضور للمدرسة للسؤال ومتابعة ابنه وجوابي وجواب معلمي الصف"الله يحميه،مثال وقدوة"،طالب مميز والحقيقة كل صفه تميزوا أطال الله بأعمارهم.
درس المرحوم الطب وتخصص في مجال"اورتو بيديا""،   طب العظام وافتتح عيادة في سخنين  وعيادات في قرانا العربية،اينما ذهبت مدحوا المرحوم بسلوكه ومهنيته، وفي السنين الاخيرة زرته في العيادة ، الاستقبال، الابتسامة، المهنية،ويعطيك كل الوقت ويجيب على كل سؤال بهدوء  حتى لو كانت العيادة مليئة،تذهب تشتكي من مشكله طبية وتعود بارتياح،المرضى عنده ليسوا ارقاما،واعتاد ان يعود معي  للذكريات عندما كان طالبا،الرحلات المدرسية،طلاب صفه،
رحمك الله ،سخنين تبكيك،سخنين حزينة تتشح بالسواد،العزاء للعائلة،لسخنين،لمجتمعنا وللأسر الصحية،
خالد في الذاكرة ،رحمك الله،إنا لله وإنت إلبه راجعون.

( لنشر إعلانات وأخبار الوفيات تواصلوا معنا عبر الواتساب 0547130410 , أو الهاتف  097993993 )

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق