اغلاق

حكم الشبكة والهدايا عند فسخ الخطبة

السؤال : أنا خاطب من 3 أشهر بنت عمي، ولا أحس ناحيتها بأي شعور حب ولا راحة نفسية... وأخيراً اتفقنا ـ أنا وهي ـ تليفونياً أن ننهي الموضوع وأريد منها ذهبي بحوالي


صورة للتوضيح فقط - iStock-Mykola-Sosiukin


15 ألفا وحاجاتي... ولا أريد أن تحصل قطيعة بسببي في العائلة وأخرج بأقل خسائر ممكنة.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخطبة وعد بالزواج يجوز لكل من الطرفين فسخه للمصلحة .
وما يدفعه الخاطب إلى المخطوبة من الذهب في بعض البلاد ويطلقون عليه اسم: الشبكة ـ هو في حقيقته جزء من المهر، قال الشيخ أحمد هريدي من علماء الأزهر السابقين: جرى العرف على أن ما يقدمه الخاطب لمخطوبته من شبكة يعتبر من المهر، وذلك في المدن وفي العائلات الكبيرة في القرى، ولذلك يجرون على زيادة قيمة الشبكة إذا قل المهر والتقليل من قيمتها إذا كبر المهر، لأنها في نظرهم جزء منه ومتمم له، والعرف السائد المقرر له اعتباره في الشرع.

وعليه، فإن هذه الشبكة ترجع إلى الخاطب إذا فسخ الخطبة قبل العقد، ولا حق للمخطوبة في شيء منها، أما الهدايا التي يقدمها الخاطب للمخطوبة، سواء كانت ذهباً أو غيره، فهذه قد اختلف أهل العلم في حكم ردّها عند فسخ الخطبة .
ولو حصلت قطيعة رحم بسبب فسخك الخطبة، فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ ولكن الإثم على القاطع، وينبغي أن تتحرى الحكمة وتسعى أن يكون فسخ الخطبة على وجه لا يتسبب في حصول قطيعة، وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
دنيا ودين
اغلاق