اغلاق

وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق تلخّص سنة 2020

وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، بيان من وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق تلخّص خلاله سنة 2020، وتكشف عن معطيات حول نشاط الوحدة في يهودا والسامرة، ونشاطها بالنسبة ،


صور من الناطق بلسان منسق العمليات في المناطق

لقطاع عزّة خلال السنة. 

وجاء في البيان : "  جلب عام 2020 معه بعض التحديات التي أثرت بشكل كبير على نسيج حياة السكّان في منطقة يهودا والسامرة وقطاع غزة، وكان أهمّها فيروس كورونا وآثاره على روتين الحياة اليوميّة وفروع الاقتصاد والسياحة وغيرها. على الرغم من التحدّيات العديدة، تمكّنت الإدارة المدنيّة من قيادة عمل مكثّف لتحسين جودة حياة سكّان يهودا والسامرة ورفاههم، إلى جانب الاستمرار في النهوض بالعديد من المشاريع المدنيّة من قبل مديريّة التنسيق والارتباط غزّة.

جهود مشتركة في محاولة للقضاء على انتشار فيروس كورونا
مع تفشّي فيروس كورونا في إسرائيل، في يهودا والسامرة وفي قطاع غزة، قادت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، بالتعاون مع السلطة الفلسطينيّة والمجتمع الدوليّ مجموعة واسعة من الإجراءات لوقف انتشار الفيروس قدر الإمكان. تعاونت الأطراف في محاولة لمنع انتشار فيروس كورونا، من منطلق الإدراك أنّ الفيروس لا يعترف بالحدود الجغرافيّة، وبالتالي فإنّ الأمر متعلّق بمصلحة مشتركة للحفاظ على صحّة سكّان المنطقة بأكملها.
في هذه الخطوات تمّ بالتنسيق مع الإدارة المدنيّة ومديريّة التنسيق والارتباط غزّة نقل عشرات الآلاف من رُزم الفحص للكشف عن الفيروس، فضلًا عن كمّيّات كبيرة من أجهزة التنفّس، موادّ التعقيم والمعدّات الواقية وغيرها من المعدّات الطبّيّة التي تبرّع بها المجتمع الدوليّ. بالإضافة إلى ذلك، تم تنسيق دورات تدريبيّة مشتركة مع طواقم طبّيّة من السلطة الفلسطينيّة مع أطبّاء إسرائيليّين، من أجل المساعدة في دراسة الفيروس الجديد وطرق التعامل معه إلى جانب العلاج المطلوب للمرضى.
بالإضافة إلى ذلك، عملت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق طوال الفترة على تنسيق عودة مئات الفلسطينيّين الذين تقطّعت بهم السبل في الخارج إلى ديارهم - عبر مطار بن غوريون، وعودة آلاف آخرين عبر جسر اللنبي.
اليوم أيضًا، ونظرًا لاستمرار تفشّي الفيروس في منطقتنا، تواصل وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق تقديم المساعدة قدر المستطاع لجهاز الصحّة الفلسطينيّ، من أجل وقف انتشار الفيروس، إلى جانب تجنيد المجتمع الدوليّ لمواصلة تقديم المساعدة حسب الضرورة.

 

الخدمة الرقميّة المريحة للمستخدم - اختصار وترشيد الخدمة المقدّمة لسكّان الضفّة
وتابع البيان : "
وضعت وحدة منسّق أعمال الحكومة في المناطق نصب عينيها هدفَا مركزيًّا هو تحسين الخدمة للسكّان الفلسطينيّين. بناءً على ذلك خلال السنوات القليلة الماضية، تمّ افتتاح ثلاثة مراكز خدمة حديثة ومتقدّمة تسمح للسكّان الفلسطينيّين بإصدار بطاقة ممغنطة تسمح بالدخول السريع إلى إسرائيل بسرعة ونجاعة. بالإضافة إلى ذلك، تمّ تطوير تطبيق "المنسّق" لرفاه السكّان الفلسطينيّين والذي يتيح للجمهور الفلسطينيّ في يهودا والسامرة وقطاع غزة الوصول إلى المعلومات - بشكل رقميّ ومريح للمستخدم، كما يوفّر للسكّان الخدمات الرقمّية المتعلقة بالمجالات التي يتناولها منسّق أعمال الحكومة في المناطق ووحداته.
هذا العام، تمّ تطوير خدمات إضافيّة في التطبيق إذ أصبح من الممكن تقديم الطلبات لعدد من التصاريح لدخول إسرائيل من خلال التطبيق. كذلك، يمكن معرفة حالة رفض الدخول والتقدّم بطلب لإزالته يتمّ فحصه من قبل مسؤولي الأمن، وكذلك عرض تفاصيل التصاريح المصدّق عليها، تحديد أدوار لمراكز الخدمة، ودفع رسوم إصدار البطاقة الممغنطة، وما إلى ذلك. بالإضافة إلى ذلك، بدءًا من العام الحاليّ، يضمّ التطبيق خدمة Chat Bot التي تجيب عن أسئلة المستخدمين.
عدا عن التطويرات العديدة، بدءًا من السنة تم إيقاف طباعة التصاريح لمعظم أغراض الدخول إلى إسرائيل، واليوم يمكن للمواطن الفلسطينيّ من يهودا والسامرة دخول إسرائيل - بعد الموافقة على طلبه، من خلال عرض رقميّ في التطبيق. هذه خطوة هامّة تسهّل بشكل ملحوظ على المواطن الذي لا يطلب منه التنقّل مع تصريح مطبوع، ولا يجب أن يصل إلى إحدى نوافذ استقبال الجمهور من أجل الحصول على التصريح.
على الرغم من القيود بسبب كورونا والحدّ من التنقّل بين المناطق - استمرّ دخول المرضى الفلسطينيّين من يهودا والسامرة لتلقي العلاج الطبّيّ، وكذلك دخول العمال للعمل في إسرائيل والتجمعات السكانية اليهودية في يهودا والسامرة.
في ظل انتشار فيروس كورونا أيضًا، الذي تبعه العديد من الإجراءات للحدّ من حركة التنقّل بين المناطق، تم إصدار140,000 تصريح للاحتياجات الطبّيّة، من أجل السماح للمرضى الفلسطينيّين لتلقّي العلاج الطبّي في إسرائيل والقدس الشرقية، من بينها أكثر من 13,000 لأشخاص دون سنّ 18 عامًا. كما تم إصدار 7,000 تصريح للسفر إلى الخارج عبر مطار بن غوريون لحالات استثنائيّة مثل لمّ شمل الأسرة أو تلقّي العلاج الطبّيّ المنقذ للحياة. في المجمل، في سنة 2020 تمّ إصدار ما يقرب من 900,000 تصريح دخول إلى إسرائيل لصالح سكّان فلسطينيّين، أزيل أكثر من 3,000 من الموانع الأمنيّة، وتمّ إصدار ما يقرب من 100,000 بطاقة ممغنطة جديدة.
بالإضافة إلى ذلك، سمح بدخول أكثر من 60,000 عامل فلسطينيّ من يهودا والسامرة للعمل في إسرائيل حتّى لا يفقدوا وظائفهم في إسرائيل ويواصلون إعالة أسرهم بكرامة، مع الالتزام بالأنظمة الصحّيّة.

خلال عام 2020، تمّ تسجيل حوالي 13,000,000 حالة مرور من خلال معابر الدخول من الضفة  إلى إسرائيل
هذا العام، أيضًا، قادت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق بالعديد من المشاريع لترميم وترقية المعابر، بالتعاون مع سلطة المعابر البريّة في وزارة الدفاع وقيادة المنطقة الوسطى في جيش الدفاع الإسرائيليّ. خلال ذلك، تم فتح جسور للمشاة في معبرَي قلنديا وقلقيلية، أضيفت بوّابات سريعة جديدة في عدّة معابر، وتمّ بناء عرائش جديدة في زوايا الانتظار. كما تمّ إجراء المزيد من التحسينات لرفاه السكّان الذين يمرّون عبر المعابر كلّ يوم.

تعمل الإدارة المدنيّة على تحسين جودة حياة سكّان يهودا والسامرة
في العام الماضي قادت الإدارة المدنيّة العديد من المشاريع في مجموعة منوّعة من المجالات، الغرض الرئيسيّ منها هو تحسين جودة الحياة سكّان المنطقة. أوّلًا وقبل كلّ شيء، تمّ النهوض بالمشاريع البيئيّة بهدف القضاء، قدر الإمكان، على المكاره البيئية في المنطقة بأكملها. خلال ذلك وبقيادة وحدة البيئة تمّ خلال عام 2020 ضبط أكثر من 200 شاحنة تخطّط لإلقاء النفايات بشكل غير قانونيّ في مناطق مفتوحة. بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ أنشطة لإطفاء الحرائق في المواقع النشطة، وكذلك أنشطة لإنفاذ القانون ضد المواقع غير المرخّصة للتخلّص من النفايات بتكلفة تزيد على مليون شيكل. كما تمّ النهوض بمشاريع بيئيّة مثل مخطّطات لمرافق معالجة مياه الصرف الصحّي في الخليل ونابلس وعين جريوت.
في قطاع المياه، دعمت الإدارة المدنيّة للعديد من البرامج لتطوير وتحسين البنية التحتية للمياه في المنطقة هذا العام. في هذا العام، تم الانتهاء من العمل في عدّة أقسام من خط المياه الجديد في منطقة نابلس وعزون، والذي من المتوقّع أن يزير إجمالي الإمداد في المنطقة بأكملها بحوالي 20 مليون متر مكعب من المياه. في جوانب الأمان على الطرق، تمّ في السنة الماضية تنظيم أكثر من خمس نقاط خطرة في المفترقات، نُصبت أعمدة إنارة في عشر نقاك مختلفة في المفترقات، وفقط مؤخّرًا بعد طلب من سكّان قرية زبيدات، استُكمل مشروع تنظيم حركة السير في المفترق في مدخل القرية، وضمّ نصب أعمدة إنارة وإعادة تنظيم المفترق.
بالإضافة إلى ذلك، تقدّمنا هذا العام في شقّ التفافيّ العروب والتفافي حوّارة بتكلفة إجمالية تزيد على مليار شيكل، وبدأت الأعمال في توسيع شارع 60 في المقطع بين مفترق حوسان والعزار. من المتوقّع أن تقلّل جميع هذه المشاريع بشكل كبير من الاكتظاظ في حركة المرور في المنطقة بأكملها، بالإضافة إلى ضمان سفر أكثر أمانًا لجميع المسافرين في المنطقة.
علاوة على ذلك، جرى هذا العام النهوض بمشاريع لزيادة إمدادات الطاقة في المنطقة - مثل إضافة محطّات فرعيّة في عدّة مواقع، من بينها: نابلس وتركوميا، عوريف وجيت وعطروت وغيرها؛ نشر استطلاع للطلب على الغاز الطبيعيّ في يهودا والسامرة؛ وأضيفت مصانع أخرى إلى مشروع "الباب للباب" (DTD) الذي يمكن فيه لمصانع في يهودا والسامرة نقل بضائعها بشاحنات إلى إسرائيل من خلال استخدام التكنولوجيّات المبتكرة في المعابر؛ تمّ النهوض بمشاريع زراعيّة في مجالات زراعة  مختلفة مثل الخيار البيبي (الصغير)، الأناناس، التوت الأرضي، الأسماك وغيرها. كما تمّ النهوض بمشروع لاستخدام الإرشاد في مختلف الفروع الزراعيّة المختلفة والكثير من المشاريع الأخرى التي تمّ النهوض بها من أجل رفاه السكّان في يهودا والسامرة.

عام 2020 في مديريّة التنسيق والارتباط غزّة: مواصلة تعزيز فرع الزراعة في معبر كيرم شالوم إلى جانب دعم للمشاريع التجريبيّة ومشاريع التصدير المميّزة
على مدار العام 2020، نسّقت مديرية التنسيق والارتباط غزّة نقل حوالي 100,000 شاحنة من إسرائيل إلى قطاع غزة تحتوي على منتجات زراعية، منسوجات، مواد غذائية، وقود، أثاث ومعدّات طبّيّة وإنسانيّة وغيرها.
في الوقت نفسه كانت هناك زيادة في كمّيّة البضائع الزراعيّة المصدّرة من قطاع غزة - التي تقدّر بـ 43,500 طنّ في العام الماضي. وتشكل هذه البضائع ركيزة من ركائز الاقتصاد في غزة، حيث أنّها وفّرت 110 ملايين شيكل لرفاهية سكّان قطاع غزّة، أي بزيادة قدرها 14,000 طن في المنتجات الزراعيّة وما يقرب من 45٪ في مقدار الأرباح مقارنة بعام 2018.
كما تمّ توسيع فروع التصدير من خلال معبر كيرم شالوم، حيث نُفّذت مجموعة واسعة من المشاريع التجريبيّة لتصدير زيت الزيتون، والزعتر، الطحينة، والبنّ، والطعام المصنّع، من قطاع غزّة إلى مناطق يهودا والسامرة. في العام الماضي، كانت هناك زيادة كبيرة في فرع تصدير المنسوجات، الذي يختتم عام تصدير بحوالي 2200 طن من المنسوجات، التي حقّقت دخلًا بلغ أكثر من 65 مليون شيكل جديد لسكّان قطاع غزة-ضعف ما كان عليه في عام 2019.


في ظل الكورونا تواصل مديريّة التنسيق والارتباط غزة تنسيق انتقال المرضى لتلقّي العلاجات الطبّيّة المنقذة للحياة
على مدار العام، بلغ إجمالي عدد المارّين عبر معبر إيريز، بصيغة الدخول والخروج، حوالي 115 ألف نسمة. أصدرت مديرية التنسيق والارتباط غزة 28,000 تصريح لسكّان قطاع غزة للدخول إلى إسرائيل ويهودا والسامرة لأغراض مختلفة خلال عام 2020.
في ظلّ فيروس كورونا، وعلى الرغم من توقف العمليّات من جانب اللجنة المدنية الفلسطينية، واصلت مديريّة التنسيق والارتباط غزة إصدار تصاريح إنسانيّة طبّيّة، وتنسيق مرور الحالات الإنسانيّة عبر معبر إيريز. خلال العام الماضي دخل حوالي 12,000 من السكّان إسرائيل ويهودا والسامرة للعلاج الطبّيّ المنقذ للحياة. وبالإضافة إلى ذلك، قامت مديرية التنسيق والارتباط غزة بتنسيق دخول حوالي 2,000 سيّارة إسعاف من خلال آلية ظهر لظهر، والتي نقلت المرضى من قطاع غزة لتلقّي العلاجات الطبّيّة العاجلة والمنقذة للحياة - في المستشفيات الإسرائيليّة ومناطق يهودا والسامرة.
منسّق أعمال الحكومة في المناطق، الميجر جنرال كميل أبو ركن: وصلنا إلى نهاية سنة ميلاديّة جلبت معها تحّديات جديدة ألزمتنا بملاءمة نشاطاتنا، ما الأخذ بعين الاعتبار المسؤوليّة والإبداع- حفاظًا على حياتنا وحياة من يحيطون بنا.  إن السياسة المدنيّة التي اتّبعناها، على الرغم من الواقع الجديد، من خلال العمل اليومي للضباط، الجنود والموظّفين الذين يعملون في الوحدة - أثبتت نجاعتها في الحفاظ على استقرار ونسيج الحياة في منطقة يهودا والسامرة، وفي التحسن الملحوظ في جودة حياة السكّان. وفي قطاع غزة، على الرغم من التعقيد الكبير، عملنا وسنواصل العمل على تعزيز الحالة المدنيّة للسكّان مع المصلحة الواضحة بتوفير الأمن لمواطني دولة إسرائيل بالأدوات المتاحة لنا، بحكمة وبالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنيّة. أنا فخور بأن ألخص السنة الحاليّة وألقي نظرة على السنة الجديدة التي أثق فيها بأننا سنواصل مواجهة التحديات التي ستعترض طريقنا بنجاح كبير.
رئيس الإدارة المدنيّة، العميد غسان عليان: "مع انتهاء سنة ميلاديّة جلبت معها الكثير من التحدّيات، يسرّني أنّ أرى أنّه بالرغم من كلّ شيء، وبفضل الهدوء والاستقرار الأمنيّ في المنطقة، نجحنا في مواصلة النهوض بالكثير من المشاريع من أجل تحسين جودة حياة سكّان يهودا والسامرة، إلى جانب نضال مشترك ضدّ فيروس كورونا.  أنا وجميع العاملين في الإدارة المدنيّة سنواصل بذل كلّ ما بوسعنا لمواصلة دعم المزيد من المشاريع في الفضاء، وآمل أن يجلب العام المقبل عملًا جديدًا ونتائج ناجحة في هذا المجال. في هذه المناسبة، أتمنى لسكّان يهودا والسامرة سنة ميلاديّة سعيدة، وفي هذه الأيام خاصة صحّة جيّدة لنا جميعًا".
رئيس مديريّة التنسيق والارتباط غزة، الكولونيل إياد سرحان: نلخّص سنة ميلاديّة تعرّضنا فيها لفيروس كورو الذي غيّر حياتنا بشكل لم يسبق له مثيل، وأدّى إلى تقلّبات وتحوّلات في المنظومات الصحّيّة والاقتصاديّة في جميع دول العالم، كما كان له الأثر في قطاع غزّة أيضًا. أنا فخور بزملائي، العاملين في مديرية التنسيق والارتباط غزة، الذين عملوا طوال الوقت، بحساسيّة وحكمة، في ظل واقع معقد، من أجل دعم الاقتصاد في غزة، وتحقيق الاستقرار في الواقع الأمني، وفرض الهدوء من أجل سكّان المنطقة. لا يساورني شك في أننا سنتغلّب معًا، بتكاتفنا، على تحديات العام المقبل علينا".


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق