اغلاق

الإغلاق الجزئي للمدارس يثقل كاهل الأُسر في العراق

يتسبب الإغلاق الجزئي للمدارس في العراق بسبب تفشي جائحة كورونا في إضافة المزيد من الأعباء على كاهل الأسر التي لا تزال تعاني بالفعل من تبعات الجائحة
Loading the player...

 والإجراءات التي فرضتها الحكومة لمكافحتها.
فمؤيد عباس، وهو سائق سيارة أجرة وأب لثلاثة أطفال، يخشى أن يواجه أطفاله تحديات لفترة طويلة من أجل تعويض ما فاتهم بعد نحو عام من الدراسة في المنزل.
وتراجع دخل عباس من عمله كسائق سيارة أجرة منذ تفشي الجائحة وفرض إجراءات العزل العام في العاصمة بغداد أكثر من مرة.
وتقول سلمى إسماعيل مديرة مدرسة الضياء الابتدائية التي يدرس بها أبناء عباس إن الأطفال تراجع مستواهم بشدة منذ إغلاق المدارس بسبب الجائحة وذلك منذ فبراير شباط 2020.
والفصول الدراسية متاحة على الإنترنت منذ مايو أيار وسُمح للتلاميذ بحضور الحصص في المدرسة ليوم واحد بالأسبوع منذ الخريف الماضي لكن المديرة تقول إن ذلك غير ملائم لتلاميذ كثيرين.
ومما يزيد الأمر صعوبة، تقول مديرة المدرسة إن التلاميذ العراقيين سيواجهون امتحانات نصف العام الدراسي خلال ثلاثة أسابيع من الآن.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق