اغلاق

رئيس المكتب السياسي للاسلامية :‘توجهنا لعدة شخصيات ومنهم مازن غنايم- ولمسنا تأييدا من سلّام‘

قال إبراهيم حجازي ، رئيس المكتب السياسي للحركة الإسلامية " ان مجلس الشورى ترك الباب مفتوحا لمدة ثمان واربعين ساعة ، لعل الشركاء في المشتركة يعودون الى ،
Loading the player...

رشدهم ويقبلوا بالمطالب التي قدمتها الحركة الإسلامية ".
واوضح إبراهيم حجازي ، رئيس المكتب السياسي للحركة الإسلامية ، قائلا في حديث متلفز لقناة هلا ، مساء الخميس : " أكذوبة نتنياهو وأننا نتعامل معه دون أي قيد أو شرط وتسويقها على هذا النحو تضر بمجتمعنا وتضر بالعمل الوطني ، موقفنا من نتنياهو وحكومة نتنياهو وحكومات إسرائيل المتعاقبة انهم جميعهم يمثلون اجماعا صهيونيا عنصريا منذ العام 48 ولغاية اليوم وهم كذلك والحكومات المتعاقبة لم تفعل شيئا الا انها استمرت بالامعان في العنصرية اتجاه كل من هو عربي والسؤال الذي يسأل هو  : ماذا نفعل امام هذه الأحزاب الصهيونية من أجل تغيير هذه السياسات على الشق البرلماني ونحن قلنا بانه يجب انو نكون قوة تمارس قوتها من اجل تغيير هذه السياسات ونحن نملك البرنامج القابل للتنفيذ أمام صنّاع القرار من أجل اضطرارهم الى تغيير هذه السياسات والا كان وجودنا في البرلمان عبثا " .
وعن موقف العربية للتغيير واعتراضهم على البيان الصادر عن المشتركة ، قال : " اعتراض الدكتور احمد طيبي والعربية للتغيير على البيان يدل على أنّ البيان كان جاهزا قبل الاجتماع والعربية للتغيير ليست شريكة في كتابته وهم لا يتبنون المضمون ، نحن قلنا سلفا ان نتنياهو خط احمر . دعونا نتقدم لكي نبني قاعدة مشتركة قوية للمشتركة نستطيع خلالها تحصيل حقوق مجتمعنا العربي " .

" نتنياهو فهو خط أحمر "
وعن إمكانية الاستمرار في القائمة المشتركة قال إبراهيم حجازي ، رئيس المكتب السياسي للحركة الإسلامية ، لقناة الوسط العربي قناة هلا : " نحن وضعنا مطلبين أساسيين حيث كانت هناك ثلاث أمور عالقة : الأمر الاول هو مع من نتحالف ؟ وقلنا أننا أكذبنا أكذوبة نتنياهو فهو خط أحمر لن نتحالف معه ، الأمر الثاني الأمر السياسي فهو مكتوب ونحن متفقون عليه والأمر الثالث هو النهج لتحقيق المطالب وهنا يجب علينا أن نقول أيضا ماذا نريد وليس فقط ماذا لا نريد ، نحن لا نريد نتنياهو ، نحن نريد القائمة المشتركة قائمة سياسية قوية ، نريد أن نفرض على الاخر أجندة سياسية ومطالب يجب عليه تحقيقها وكذلك لا يجوز للقائمة المشتركة أن تدير ظهرها للعقائد في المجتمع التي لا يجوز المس بها وهذين المطلبين تم رفضهما خلال الجلسة وقال منصور دهامشة خلال الاجتماع عند البت بهذين المطلبين ( انتهت المشتركة ، ليس هناك مشتركة ) " .
وعن إمكانية ضم مازن غنايم للقائمة الموحدة قال : " لقد تشاورنا في الاسابيع الأخيرة مع معظم القيادات العربية وكان الحديث حول رؤية المخرج وكذلك تعزيز القائمة الموحدة والحركة الإسلامية التي تفتح أذرعها لكافة أبناء شعبنا

لمشاهدة اقوال ابراهيم حجازي الكاملة اضغطوا على الفيديو اعلاه .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق