اغلاق

تعرّفوا على النجار من الطيرة الذي جعلته الصُدفة صانع أعواد

شغفه بآلة العود وولعه بالموسيقى قاده للدخول الى عالم صناعة الأعواد وإبتكارها وإجراء التعديلات عليها لتحقيق رغبات العازفين المبتدئين منهم والماهرين وذلك من خلال عملهِ
Loading the player...

الأساسي، في مجال النجارة . "على الموعد" استضاف صانع الاعواد إبراهيم قاسم من الطيرة  وصديق طفولته عازف العود فادي خاسكية.

دخلت هذا العالم بالصدفة
وقال إبراهيم قاسم لقناة هلا حول بداية مشواره مع صناعة العود : "  الأمر بدأ في عام 2000 تقريبا، خلال سهرات عائلية، وكان يشارك فيها صديقي عازف العود فادي وهو الذي اعطاني الشرارة الأولى. ثم غبت وعدت بعد سنوات لهذا العالم. دخلت الى هذا العالم بالصدفة الى حد ما دون تخطيط مسبق وبدأت اصنع الاعواد. وبدأت أتعلم عن الآلات الموسيقية وأقوم بتعديلات معينة انا احبها".
 
صعوبات
ولفت قاسم الى ان الطريق لم تكن سهلة : "واجهت صعوبات في الحصول على المعلومات واجتهدت كثيرا لتحصيلها، واحيانا أقوم بشيء ولا يكون كما يجب فأعيد العمل.
ذات مرة توجهت الى صانع معين، ونظم لي جولة في ورشته، سألني ماذا اعمل ، وعندما أجبته بأنني نجار فقال لي انني قطعت نصف الطريق، فأدركت أنه يمكنني ان اتابع نحو النصف الآخر. بدأت أدرس عن الآلة ومقاييسها الصحيحة والنغمات التي يجب ان تخرج. وتابعت الأستاذ الكبير نصير شما، والذي توجهت له عبر الايميل ووجه لي نصائح. ويوجد أيضا عازفون من المنطقة لم يبخلوا علي بالمعلومات والنصائح. صناعة العود تنقرض ويجب توريثها الى الآخرين من قبل صناع العود".

فايد خاسكية : بدايتي مع العود كانت هواية

اما العازف فادي خاسكية فقال : "بدأت رحلتي مع العود كهواية ودرست لاحقا في الأردن". وقال فادي انه من الجميل الجلوس مع الأصدقاء والدندنة على العود.

الحوار الكامل في الفيديو المرفق من قناة هلا..

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق