اغلاق

دراوشة : لدينا اليوم أكثر من 100 ألف صوت ‘ - هل التحالف مع الاسلامية وارد ؟

صرح محمد دراوشة رئيس حزب "معا لعهد جديد" ، لقناة هلا ان الحزب استطاع خلال 18 يوما منذ الإعلان عنه، حشد نحو 110 آلاف صوت بحسب استطلاعات الرأي، وان النسبة
Loading the player...

في ارتفاع مستمر. وتحدث دراوشة عن آخر التطورات السياسية وعن التحالفات المحتملة  طروحات حزبه وقضايا أخرى.
وقال محمد دراوشة في مطلع حديثه، في رده على سؤال حول القائمة المشتركة : " واضح ا ن مشكلة المشتركة بدأت منذ تأسيسها عام 2015. وهذه ليست اول مرة تقسم على نفسها وإذا عادت واتّحدت فلن تكون آخر مرة تنقسم فيها على نفسها. في مجتمعنا يوجد يمين ويوجد يسار، هنالك يمين اجتماعي ويسار اجتماعي، وعلى ما يبدو يمين ويسار سياسي. ومحاولة وضع كل هذه الأطراف في مكان واحد، على ما يبدو ليس امرا صحيحا ولا صحيا لمجتمعنا".
 
"مجتمعنا مرهق من محاولة اصطناع قائمة ليست طبيعية"
وأضاف دراوشة : "القائمة المشتركة حاولت على مدار سنوات تحت قيادة الأخ ايمن عودة أن تحتوي الخلافات التي في داخلها. مرتان تمكنوا في المشتركة من تخطي الخلافات ومجتمعنا كافأ الأحزاب، لكن اليوم مجتمعنا أرهق. 6 سنوات ارهاق من محاولة اصطناع قائمة ليست طبيعية وليس طبيعيا ان تكون قائمة لا تستند الى ثوابت واضحة من حيث المواقف السياسية والأداء. المشتركة فشلت في وضع اهداف وفي وضع طريقة عمل. لذلك لا عجب مما يحدث في داخلها ولكنه محزن جدا. انا كنت داعمًا بشكل كبير للمشتركة على مر السنوات السابقة، ماديًا وايضًا من حيث اقناع الناس للتصويت لفكرتين، فكرة الوحدة وفكرة التأثير، وللأسف اليوم المشتركة ليست موحدة وليست مؤثرة رغم ان أعضاءها وعودنا بالتأثير".
واردف دراوشة : "أنا غير مقتنع أيضا بنهج الدكتور منصور عباس لأنه كذلك لم يؤثر. في الأشهر الأخيرة اعطى بنيامين نتنياهو مقابل لا شيء."

" لا نخشى سيناريو ما حدث مع البروفسور اسعد غانم"
وقال دراوشة ردا على سؤال قناة هلا وموقع بانيت :" لا نخشى سيناريو ما حدث مع البروفسور اسعد غانم. مع كل معزتي وتقديري للبروفيسور اسعد غانم، اعتقد ان ادارته للحملة كانت خاطئة. حتى طرحه لم يكن الطرح المتجانس مع مطالب غالبية مجتمعنا. نحن لا ندخل الانتخابات لمنافسة الجبهة والتجمع على قاعدتهما الانتخابية، وهذا الخطأ الذي ارتكبه بروفيسور اسعد، وطرح طرحًا قوميًا على قضايا الهوية التي يطرحها التجمع والجبهة. نحن منافستنا على الوصول الى اكبر كم من الأشخاص الذين أولا توجد مخاوف بأن لا يصوتوا وثانيا من هنالك مخاوف بأن ينزلقوا نحو أحزاب صهيونية، أي نصف مجتمعنا. اليوم القائمة المشتركة مع كل مركباتها تستقطب 39% من المجتمع العربي، ولكن ماذا عن الـ 61%؟  هذا ما يخيفنا. هؤلاء يريدون قضايا اجتماعية واقتصادية وهذه أيدولوجيتنا التي نستنبطها من مجتمعنا، مع التزامنا تجاه شعبنا الفلسطيني وبدعمه بكل ما يمكن عمله في حدود مواطنتا...".

هل يمكن ان يتحالف حزب معًا مع المشتركة او احد مركباتها؟
عن احتمال تحالف حزب "معا" مع حزب آخر او مع الحركة الإسلامية قال دراوشة لقناة هلا : " الحزب عمره فقط 18 يوما (اليوم السبت 20 يوما)، لذلك فقط 44% من أبناء مجتمعا سمعوا عنا، والنسبة في ارتفاع. من بين الـ 44% ما يقارب ربعهم على استعداد ان يصوتوا لحزب 'معا لعهد جديد'، هذا لا يكفي لعبور نسبة الحسم. نتحدث عن نحو 110 آلاف صوت. هذا لا يكفي، وبما أننا اشخاص عمليون، فإنه إذا رأينا حتى يوم تقديم القوائم ان الاستطلاعات تعطينا نسبة قريبة من عبور نسبة الحسم، عندها سنخوض الانتخابات وحدنا، لأننا معنيون أن يكون لنا طرح مميز ويتجاوب مع نبض الشارع. لكننا لسنا مغامرين وليس هدفنا حرق أصوات ولا المس بالأحزاب الأخرى. إذا رأينا أن دخولنا فقط يضر فسوف نعيد حساباتنا. أما إذا رأينا أننا نلامس نسبة العبور فسنستمر حتى النهاية، واعتقد ان شعبنا أيضا سيكون متجاوبا معنا. نحن نحصل على دعم من شخصيات لم نكن نتوقعها وأيضا غالبية الدعم من جيل الشباب وأشخاص لم يصوتوا ولا مرة في حياتهم وأيضا نسبة كبيرة من النساء ينضممن الينا لأننا تجاوبنا مع نبض الشارع..."

الحوار الكامل في الفيديو المرفق...


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق