اغلاق

حركة المواطن : ‘نطالب الشق الجنوبي للإسلامية بمراقبة تصريحات عباس‘

استنكرت حركة المواطن " التصريحات غير المسؤولة التي وصف خلالها النائب في الكنيست منصور عباس الأسرى الفلسطينيين بـ ‘المخربين‘ " . وفق ما جاء في بيان

 
النائب منصور عباس

عممته الحركة.
أضاف البيان :  تعتبر المواطن بأن  منصور عباس بهذه التصريحات أساء للأسرى الذين ناضلوا في سبيل قضيتهم التي آمنوا بها لإنهاء الاحتلال انطلاقا من حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير مصيره.
وتطالب حركة المواطن منصور عباس بالتراجع عن هذه التصريحات والتوقف فوراً عن التصريحات السابقة التي أضرت بقضايا شعبنا.
وتتوجه المواطن  الى قيادة الحركة الإسلامية الجنوبية الى عدم الإكتفاء ببيانها الضبابي وإصدار بيانٍ توضيحي وأن تعتذر للأسرى ، وتطالب بمراقبة تصريحات عباس المتكررة التي بدأها بمطالبتنا تسليم الهويات إن لم يعجبنا الوضع وكأننا ضيوف في بلادنا". الى هنا نص البيان.

منصور عباس: لم أصف الأسرى بالمخربين وأعتذر إن أسأت التعبير

من جانبه،
صرح النائب الدكتور منصور عباس أنه لم ينعت الاسرى بالمخربين وانه لم يقصد هذا الوصف، واعتذر اذا كان قد اساء التعبير . وقال الدكتور منصور عباس فيما قال:
" في مقابلتي مع القناة الثانية بالعبرية لم أصف الأسرى بالمخربين. وأعود لأقول ما قلته في بياني السابق: أجبت عن سؤال الصحفي بالعبرية إذا كنت قد زرت "مخربين"، بإجابة كلا لم أقم بزيارة "مخربين". قد أكون أخطأت بالرد عليه بنفس تعريفه، ولكني لم أقصد الوصف وأعتذر إذا كنت قد أسأت التعبير.  أستنكر كل من يريد استغلال الأمر وتصويره بشكل آخر لأهداف انتخابية، ولكني أتفهم خوف البعض من الانتخابات القادمة. قمت بإصدار بيان حول الأمر وقلت فيه: "هم يبحثون عن إمكانيَة شطبنا. لن أنجرّ خلف شعبويّتهم وافتراءاتهم، لهم تعريفاتهم ولنا تعريفاتنا، لهم أهدافهم ولنا أهدافنا"، كما قامت الحركة الإسلامية بإصدار بيان أيضًا.
يجب التوقف عن الأساليب المتّبعة عند البعض لتخوين الآخر عند كل فرصة أو خطأ بالتعبير. فالواقع المعقد والتجاذبات التي يمر بها مجتمعنا العربي في الداخل تحتّم علينا حماية مصالح أبناء شعبنا بأسلوب حكيم وبعيدًا عن الشعبوية دون التفريط بالثوابت.
رسالتي للأحزاب في القائمة الأخرى المنافسة لنا في الانتخابات: من المفضل أن نغيّر أسلوب التخوين، وأن نحدد على ماذا نحن مختلفون، فأنا بشكل شخصي لم ولن أخوّن أحدًا، وليس لأجل هذا أخالفكم، وليس من المفروض منكم أيضًا أن تخوّنوني لمجرد منافستي لكم، خلافنا هو على النهج وعلى أسلوب العمل وعلى التوجهات الاجتماعية، وليس خلافنا في الثوابت الوطنية. أدعو لحملة انتخابية نحترم فيها بعضنا البعض ونحترم فيها مجتمعنا وشعبنا".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق