اغلاق

الطبيبة النفسية ريهام ذياب من طمرة: ‘أطفالكم يتأثرون بالعنف الحاصل وقد يحتاجون استشارة نفسية‘

تحدثت الطبيبة النفسية د. ريهام ذياب من طمرة، لقناة هلا ، عن مدى اضرار حوادث اطلاق النار والعنف والجريمة التي تفتك في المجتمع العربي ، وتغرس اسنانها بطمأنينة
Loading the player...

وامان المجتمع بأكمله،  وكذلك حول مدى تأثير  حوادث اطلاق النار التي ينام ويصحو الجمهور العربي عليها ، على الاطفال وابناء الشبيبة ، خاصة في ظل جائحة الكورونا .

"تضارب وازدواجية بكل مفهوم التنشئة الاجتماعية"

وقالت د. ريهام ذياب  من طمرة : "  نحن نشهد في السنوات الأخيرة سلسلة من جرائم العنف والقتل، والعنف بات جزءا من حياتنا اليومية. بدون ادنى شك هذا يؤثر على جميع شرائح المجتمع، ولكن انوه الى ان اكثر الشرائح عرضة للتأثر هي الشرائح الأصغر في الجيل، وبالتالي فئات الأطفال وأخص بالذكر جيل الطفولة المبكرة.  ما يحدث هنا انه يحدث تضارب وازدواجية بكل مفهوم التنشئة الاجتماعية.
الطفل يولد في اول دائرة اجتماعية وهي البيت، البيئة والأسرة التي توفر له كل الاحتياجات الفيسيولوجية من مأكل ومشرب وأمن وأمان. يولد الطفل في جو آمن . وبالتالي التناقض يحدث عندما يخرج هذا الطفل الى العالم الخارجي، العالم الاجتماعي، الدائرة الاجتماعية الأخرى، ونتيجة لكل هذا العنف يتولد عن الطفل الشهور بالقلق والخوف وعدم الأمان من مواجهة العالم الاجتماعي".

دعم معنوي
عن العنف في مدينتها طمرة قال : " ما يحدث في طمرة يحدث في معظم البلدات العربية ، وللأسف هذا هو الوضع الراهن الذي نعيش فيه. اضافة الى دخول عوامل تفاقم حدة العنف والجريمة والقتل، مثل جائحة الكورونا التي نعيشها اليوم والظروف الاقتصادية الصعبة التي تؤدي الى بطالة خاصة في المجتمع العربي ، مما يساهم في نشوء عنف وجريمة.  هناك عبء وحمل على المواطن البسيط.  المواطن الذي يتعرض للعنف ويتضرر جزء من ممتلكاته، يحتاج الى عدة أمور، ليس بالضرورة الى دعم مادي فحسب، وانما الى دعم معنوي أيضا".

انتبهوا لأطفالكم
حول الأطفال اضافت :" الأهل هم الجزء الأساس والقدوة الأولى والمباشرة في عالم الأطفال، هم المرجع الأساس وهم الملاذ الآمن للأولاد. على الاهل ان يتحلوا بحكمة كبيرة في التعامل مع الأمور وردود الأفعال. مهم ان نأخذ بعين الاعتبار الفئة العمرية التي نتعامل معها ومدى انكشاف الأطفال لظواهر العنف. هناك فرق بين التعامل مع الطفل ومع الشخص البالغ. بدون شك ان العنف اكثر ما يشغل بالنا في هذه الفترة وهناك أطفال يحتاجون الى التوجه لتلقي استشارة نفسية، لأن اكثر من يتأثر بهذه الحالة هو الجانب النفسي، لذلك من المهم دور الاهل ومراقبة سلوك أولادهم والأمور التي تطرأ عليهم ، وهنا نركز على عاملين، مدى قدرة الطفل على مواجهة الصدمة جراء العنف  ومدى قدرة الاهل على مواجهة هذا الموقف...".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق