اغلاق

الحرية أغلى شيء....قصة فيها عبرة لا تفوتوا قراءتها

تقدم الذئب من الكلب في خطوات ثابتة وهو يقول: ماذا بك يا صديقي؟ لما الخوف؟ أنا مجرد ذئب ضعيف وهزيل لن يسبب أي ضرر. استراح الكلب قليلاً في وقفته ثم قال: أجل أستطيع أن أرى،


صورة للتوضيح فقط - iStock-evgenyatamanenko-(2)

لكن كيف وصلت إلى تلك الحالة؟ أجاب الذئب في حزن شديد: لم أتناول اللحم لعدة أيام، أرجوك يا صديقي ساعدني، يبدو أن صاحبك يعطيك الكثير من الطعام.
رد الكلب: اجل ان صاحبي كريم جداً يقدم لي الطعام يومياً، وفي كثير من الأحيان يعطيني طعام إضافي كمكافأة على ما افعل. سأله الذئب بسرعة ودون تردد: هل بإمكاني أن أعمل معك؟ ما هو هذا العمل؟ هل سيقبلني صاحب المنزل؟ تعالت ضحكات الكلب وهو يشعر بالفخر وانه اقوى من الذئب الضعيف وقال: على رسلك يا صديقي. أجل سيقبلك صاحب المزرعة إذا قمت بواجبك على أكمل وجه. كل ما عليك فعله هو أن تبقى متيقظاً للقبض على اللصوص والأشخاص غير المرغوب فيهم.
كان الذئب سعيد جداً بانه واخيراً وجد الراحة التي يبحث عنها، وفجأة لمح الذئب آثار جروح على رقبة الكلب، فاقترب منه وسأله: ما هذا الذي في رقبتك؟ هل يؤذيك صاحبك؟ ضحك الكلب وقال: لا انه شخص طيب جداً. هذا الطوق الذي جلبه صاحب المنزل مخصص لي كي يضعه على رقبتي.
استغرب الذئب وهو يستمع الى كلام الكلب وقال له: ما هذا؟ هل يظل هذا الطوق دائماً على رقبتك؟ أجاب الكلب: لا بالتأكيد، فصاحب المنزل ينزعه عني عندما نخرج في مهمة للقبض على اللصوص
رد الذئب سريعاً وهو يبتعد عن المنزل: إذا أنت لا تتمتع بالحرية! لا تستطيع أن تجري وسط الأشجار والغابات! لا تستطيع ان تستمتع بأشعة الشمس في الصباح ولا بنجوم الليل في المساء! لا أريد أن أكون مثلك، الحرية أغلى شيء.
 لا تنسوا أن تناقشوا اطفالكم فيما تعلموه من قصة الذئب الجائع وكلب القرية، والحرية أغلى من أي شيء قبل ان يذهبوا الى النوم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق