اغلاق

بنك هپوعليم القدس الشرقية يوسع نشاطه في مجال الأعمال

فرع بنك هپوعليم القدس الشرقية يقوم بتوسيع نشاطه في مجال الأعمال



كانت السنة الأخيرة، في ظل أزمة الكورونا، سنة غير سهلة على أصحاب المصالح التجارية والعائلات في البلاد.  انعدام الاستقرار والضبابية للمستقبل زادت من الحاجة لتعلم إدارة الأمور المالية بشكل صحيح. فرع بنك هپوعليم القدس الشرقية بإدارة مهند بشارة (42)، من سكان الطيرة، يوفر خدمات بنكية وخدمات استشارة لـ 30،000 زبون من سكان المدينة. مهند، مدير ذو خبرة 24 سنة في بنك هپوعليم، أدار من خلالها فرع وقسم الأعمال في منطقة الشارون وقبل سنتين تقريبًا قررت إدارة البنك تعيينه مديراً للفرع في القدس. 
في الآونة الأخيرة، وضع البنك نصب عينيه توفير مجموعة حلول وخدمات شاملة لسكان المنطقة بشكل عام ولأصحاب المصالح بشكل خاص. يقول مهند: "من اللحظة التي بدأت بها أزمة الكورونا عملنا على إجراء جلسات استشارة وزيارات لزبائننا يشمل المساعدة بتقديم القروض وتوزيع الدفعات المتلائمة لكل صاحب مصلحة. بحسب رأيي إن هذه السنة، على أمل أن نتخطى الأزمة، ستؤدي إلى نمو اقتصادي مفاجئ في المجتمع العربي مع عودة الاقتصاد والسياحة إلى البلاد. ولذلك، نحن نستعد لمساعدة جميع الزبائن ليحافظوا على الثبات الاقتصادي حتى التغلب على جائحة الكورونا".
تمهيدًا لسنة 2021 فرع القدس الشرقية يتجهز لزيادة نشاطه في مجال الأعمال من خلال إقامة اتفاقيات تعاون محلية ومساعدة أصحاب المصالح في المدينة لتخطيط السنة القريبة من ناحية مادية. مدير الفرع، مهند بشارة، يعرض بعض أدوات لإدارة مالية صحيحة لأصحاب المصالح التجارية في فترة الأزمة:
1. مراجعة وفحص وضع المصلحة – تتطلب المرحلة الأولى مراجعة وفحص وضع المصلحة من الناحية المالية للتحقق من وجود تأثير لأزمة الكورونا على المصلحة – على صاحب المصلحة تخطيط مصلحته يشمل تسجيل المدخولات والمصاريف. يجب شمل ديون للمزودين، أيّ من القروض أو الالتزامات الأخرى عليه دفعها (مثل: ايجار، حسابات كهرباء وماء وغيرها)، وضع إطارات الاعتماد والارصدة وغيرها .
2. نجاعة لوجستية وفحص الاستثمارات – افحصوا كيف تغير نشاط المصلحة منذ بداية الأزمة وهل هناك حاجة بتقليص الأيدي العاملة أو تغيير مكان المصلحة بحسب تكاليف الإيجار والأرنونا. تأجيل استثمارات مكلفة مثل: ترميمات، شراء ماكينات جديدة أو توسيع المصلحة إلى أمكان أخرى يحب أن تجرى بشكل موزون وبالتلاؤم مع الوضع الاقتصادي الحالي. في حال عدم تمكنكم تحمل كلفة رواتب الموظفين، ولزم الأمر تقليص راتبهم بشكل مؤقت، يجب مصارحتهم بشفافية وبتفاهم وتفسير موضوع تقليص الراتب بشكل مؤقت.    يساعد التوفير الاقتصادي على النمو وتقليص المصاريف مقابل المدخول.   
3. استعينوا بحقوقكم وافحصوا هل يحق لكم الحصول على مساعدة إضافية – على إثر أزمة الكورونا، تقترح الكثير من البنوك والصناديق المخصصة مساعدة لأصحاب المصالح التجارية بحسب ملاءمتهم لمعايير معينة. تقدم الدولة في فترة الأزمة منح وإمكانيات للحصول على كفالة من قبل الدولة. في حالة استحقاقكم للمساعدة من المفضل أخذه بالحسبان عند تخطيط ميزانيتكم للأشهر القادمة وأيضًا التواصل مع الجهات ذات الصلة لطلب المنحة.   
4. اتخاذ خطوات غير عادية– مثل الترميم، تغيير تنظيمي، خطوات لزيادة الكفاءة، بناء موقع انترنت، تنظيم توصيل، وغيرها. وهكذا مثلًا أظهرت الكورونا إلى أي درجة الانتقال إلى الديجتال هو مهم للمصالح واليوم الجميع أصبح في الديجتال والتحدي الجديد هو التميز والانكشاف على أكبر عدد من الناس. افحصوا أي من المنتجات أو الخدمات المتوفرة لديكم عليها طلب أكثر ولائموا مخزون المنتجات وترويج الخدمات هذه لزبائنكم بينما تخططون للمزيد.   
ميزوا مصلحتكم عن المنافسين واعرضوا خدمات جديدة: التباعد الاجتماعي وتقليص الخدمات وجهًا لوجه، جعلوا الكثير من المصالح تنتقل إلى بيع منتجاتها عبر مواقع البيع الأون لاين. ساهم الانتقال إلى البيع في الديجتال باستمرار نشاط المصلحة رغم نسبة انتشار المرض المتغيرة، وفي حالات عديدة زاد من أرباح المصلحة. بسبب التنافس، ينصح استشارة أخصائيين من مجال الديجتال والتسويق والتأكد من أن مصلحتكم مجهزة من الناحية اللوجستية للرد على الزبائن، قبل القيام بهذا الانتقال أو إطلاق خدمة توصيلات جديدة. حاولوا أن تفكروا بكيفية التميز عن المصالح المنافسة وتوجهوا بشكل شخصي للزبائن للإعلان عن التغييرات الطارئة على المصلحة.  ( ع. ع)


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من جديد وصور اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
جديد وصور
اغلاق