اغلاق

وائل عمري: ‘ندرس اتخاذ خطوات احتجاجية لتذكير الحكومة ان طلابنا على رأس سلم الاولويات‘

استضاف برنامج "هذا اليوم"، وائل عمري الناطق بلسان اتحاد لجان اولياء أمور الطلاب في الناصرة ، التي بقيت المدارس فيها مغلقة هي الاخرى، الامر الذي اثار تذمرا ،
Loading the player...

في صفوف الأهالي، المعلمين والطلاب، الذين ينتظرون على أحر من الجمر العودة الى مدارسهم ، للتحدث حول هذا الموضوع.

واستهل وائل عمري حديثه بالقول: "أمر غريب جدا، يبدو ان حكومة اسرائيل ووزارة التربية والتعليم نسيت الطلاب في البيت، كما حدث في فيلم "نسوني في البيت". المشهد هو مشهد هزلي ان القرارات التي تتخذ في حكومة نتنياهو هي فقط لمصلحته الشخصية ولمصلحته الانتخابية، وليس للمصلحة العامة. الطلاب ليس في سلم اولوياتهم ، بينما التجارة والمجمعات التجارية، هي التي في سلم اولوياتهم . ومن هنا نحيي كل الامهات اللواتي تواجدن في المجمعات التجارية في ام الفحم كخطوة احتجاجية، وأيضا كان هناك قبل اسبوع يوم تعليمي بدون زوم ، بمعنى ان الطلاب امتنعوا عن التواصل مع معلميهم، كخطوة احتجاجية ضد الوزارة التي نسيتهم في البيت".

"ليس لنا ذنب في الوضع الذي وجدنا انفسنا فيه"
وحول ما قاله وزير الصحة ادلشتاين بانهم اخطأوا بفتح المجمعات التجارية دون المدارس، اضاف عمري: "الوزير والوزارة يتحملان  المسؤولية . نحن كطلاب وكأهال ليس لنا ذنب في الوضع الذي وجدنا أنفسنا فيه . على الحكومة ووزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم أن تتأقلم من أجل ارجاع طلابنا للتعليم الوجاهي، فالاهالي جميعهم يطالبون بالعودة الى التعليم الوجاهي بشكل آمن وهذه مسؤولية وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ، التي عليها ايجاد الحلول وليس نحن . الغريب في الامر ان مفتش الناصرة ابلغ المدارس بان تستعد غدا (المقصود اليوم – المحرر) لعودة التعليم، واستغرب كيف يرسل رسالة من هذا النوع وعلامة الناصرة 7، بينما تطلب وزارة الصحة ان تكون العلامة في الناصرة 6.5 وان يبلغ عدد المتطعمين اكثر من 70 % ، بينما بلغ عدد المتطعمين في الناصرة اقل من 60 % ، حتى ان النسبة في الوسط العربي ككل لا تصل النسبة الى 66 %، بينما تبلغ نسبة المتطعمين في الوسط اليهودي 87 % ، واذا اخرجنا منه نسبة المتدينين اليهود تصبح النسبة 95 % ، بمعنى اخر ان المجتمع اليهودي كله تقريبا متطعم . اما وضعنا فهو في اسفل السلم من ناحية التطعيم".

"ندرس اتخاذ خطوات احتجاجية قريبا"
وردا على سؤال حول اذا ما كان يجري اتصالات مع لجان امور في بلدات اخرى لتنظيم احتجاج لاعادة فتح المدارس قال عمري: "نحن ندرس اتخاذ خطوات احتجاجية ، في السابق كانت الخطوة الاحتجاجية غير مناسبة بسبب الامتحانات ، وسندرس القيام بخطوات احتجاجية من اجل تذكير وزارة الصحة والحكومة ان طلابنا يجب ان يكونوا في سلم الاولويات ، وان الآفات الاجتماعية والنفسية التي يعاني منها طلابنا من اكتئاب وانزواء وعدم المشاركة في الزوم والهروب من التعلم اصبحت لا تطاق ، اذ ان اكثر من 30 % من طلابنا لا يشاركون في الزوم، ووفقا لما يقوله المعلمون والمدراء ان نسبة كبيرة من المشاركين في الزوم ، يفتحون تطبيق الزوم ولكنهم لا يشاركون فقط ليتم تسجيل الطالب انه موجود".
واختتم عمري حديثه قائلا: " البلدات التي تعود الى التعليم هي الخضرواء والصفراء ولكن معظم البلدات العربية هي بلدات برتقالية اي انها قريبة من الحمراء ، لذا لا يمكن تكهن ما سيكون غدا ، فاذا كانت نسبة الاصابات كبيرة خلال يومين تنتقل الناصرة الى حمراء، وحتى لو بقيت برتقالية فان علامتها بعيدة جدا عن العلامة التي وضعتها وزارة الصحة وزارة التربية والتعليم. فالانتقال من برتقالية الى حمراء سهل جدا، وكذلك الانتقال من صفراء الى برتقالية سهل جدا، لذى نرى ان معظم البلدات العربية ليست خضراء، بل صفراء او برتقالية او حمراء. وعلى هذا الاساس هناك بلبلة وعدم وضوح حول ما سيكون غدا. كما ان التعليم ليس في الصفوف العادية، بل في مجموعات صغيرة، الصف الاول والثاني يتعلم الصف كاملا ولكن الثالث والرابع بمجموعات صغيرة ، والخامس والسادس بمجموعات صغيرة حتى ثلاثة ايام لكل مجموعة ، ومن الصف السابع حتى الصف العاشر لا يوجد لهم تعليم وجاهي منذ تقريبا سنة ما يؤدي الى خسارتهم الكثير من المواد".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق