اغلاق

أمل اقتصادي - د. رمزي حلبي: ‘الوضع السيء من ورائنا والآن يمكن ان نشهد انتعاشا‘

استأنفت مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد نشاطها، قبل ايام ، بقرار حكومي. وتم اعادة فتح المراكز التجارية وأماكن الترفيه، وقالت الحكومة إن بدء العودة إلى الحياة العادية،
Loading the player...

تحقق بفضل حملة التطعيم للوقاية من الكورونا .
وبحسب تعليمات الحكومة فان المحلات التجارية مفتوحة للجميع ولكن أماكن الترفيه مثل الصالات الرياضية والفنادق ودور الثقافة والمسرح تقتصر على حاملي "الجواز الأخضر"، وهم من تلقوا جرعتي التطعيم بلقاح كورونا قبل دخول هذه الأماكن بأكثر من أسبوع أو من تعافوا من المرض واكتسبوا مناعة .
وللحديث حول المشهد الاقتصادي في البلاد بوجه عام وفي المجتمع العربي بشكل خاص ، بعد عدة أيام من استئناف النشاط الاقتصادي ، استضاف برنامج "هذا اليوم " المحلل الاقتصادي المحاضر الدكتور رمزي حلبي .

"بداية العودة"
وقال د. رمزي حلبي لقناة هلا : "بعد المعطيات المقلقة للاقتصاد الإسرائيلي للعام 2020، أرى ان عام 2021 يمكن ان يكون بداية العودة الى المرافق الاقتصادية. سنة 2020 شهدت اغلاق نحو 75 ألف مصلحة تجارية، حوالي 750 الف عاطل عن العمل أو فقد مكان عمله. وأيضا الكثير من المؤشرات مثل نسبة العجز التي تصل الى نحو 12% أو أكثر من الانتاج وهذه نسبة عالية جدًا. الاستهلاك عند الجمهور هبط بنحو 11%. لذلك، هذه المعطيات تقول إن الوضع السيء هو من ورائنا والآن يمكن ان نشهد انتعاشا. ولكن مع الأسف الشديد هذا الانتعاش يمكن ان يحصل في النصف الثاني من العام 2021، وهذا لأن الانتخابات ستكون في الشهر القادم وبعد ذلك سيتم تشكيل الحكومة وبعدها المصادقة على ميزانية 2020/2021 التي لم يصادق عليها حتى الآن، وهذه شروط أساسية لكي نعود الى المسار الصحيح والنمو في المرافق الاقتصادية. هناك جانب اقتصادي ولكن هنالك أيضا جانب سياسي. إذا ما تم تشكيل حكومة متينة مع قرارات واضحة ومع المصادقة على خطط عمل للخروج من هذه الأزمة خاصة اننا نتحدث ان الحكومة في عجز بنحو 160 مليار شيكل وهذا يحتاج الى برامج عمل وتأهيل مهني وأمور أخرى".
 
"يجب وضع خطة لإخراج المجتمع العربي من الأزمة"
حول تقييمه لوضع المصالح التجارية في المجتمع العربي بشكل عام خاصة ان عددا منها لم تصمد قال حلبي لقناة هلا وموقع بانيت : " الجانب الإيجابي في هذا الموضوع هو مجال التقنيات العليا (الهايتك) ونحن نعرف انه يوجد نسبة لا يستهان بها من الشباب يعملون في مجال الهايتك وهذا  لم يتضرر. ولكن معظم الفروع التقليدية التي يعمل بها المجتمع العربي مثل مراكز التغذية والفنادق والمطاعم وقاعات الافراح والتجارة البسيطة، كل هذه المجالات تضررت كثيرا ومن الواضح انه بعد ان كان بحث للدكتور سامي ميعاري حول إمكانية عودة المرافق الاقتصادية في المجتمع العربي بسرعة وجدنا بأن هذا سيستغرق وقتا، وبالتالي المجتمع العربي يحتاج وقتا أطول لكي يتعافى ويعود الى المسار الصحيح. برأيي هذا يتعلق أيضا بوضع خطة جديدة بعد ان انتهت الخطة الحكومية 922 لرصد ميزانيات للمجتمع العربي. الآن نحن امام خطة تتابع هذا الموضوع في العام 2021، والمهم وضع خطة للخمس سنوات القادمة لإخراج المجتمع العربي من هذه الأزمة والتركيز يجب ان يكون على التأهيل المهني ، المرافق الاقتصادية، إعادة تشغيل النساء خاصة أننا وصلنا الى حاجز الـ 40% تقريبا من النساء العربيات في سوق العمل والآن للأسف الشديد 70% ممن تضرروا في ازمة الكورونا من شريحة النساء . يجب العمل على إعادة النساء الى سوق العمل وأيضا دعم المهارات الشبابية للدخول إلى الفروع الاقتصادية الرائدة في إسرائيل.."

دور مهم على السلطات المحلية القيام به
وأشار حلبي ايضا الى ان "هنالك دور مهم أيضا، يجب ان تقوم به السلطات المحلية بوضع خطة استراتيجية لدعم المصالح التجارية في البلدات العربية ودعم تطوير مناطق صناعية جديدة ومناطق صناعية مع بلدات مجاورة. ويجب ان يكون رئيس السلطة المحلية مبادرا وهناك كوادر يمكنها العمل على هذا الامر..."
الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق