اغلاق

هيئة إعلامية ضعيفة ، بقلم : هادي زاهر - عسفيا

بعد ان استمعت وشاهدت الأفلام الدعائية والنشرات والكتابات التي صدرت من قبل القائمة المشتركة، أستطيع ان أقول بان الهيئة الإعلامية للقائمة ضعيفة جدًا ،


هادي زاهر

ولا تملك الحس المرهف الذي يخولها العزف على الاوتار الصحيحة، ومن موقعي اعتقد باني محق، وطبعا لا أقول ذلك من منطلق معادٍ، بالعكس تماما فحضرة جنابي سكرتير القائمة في بلدي عسفيا وكنت قد وجهت عدة ملاحظات عينية اقترحت من خلالها بعض الاقتراحات، التي من الممكن ان تدفع تأييد القائمة المشتركة إلى الامام، الا ان ملاحظاتي ذهبت ادراج الرياح؟!!
من المعروف بان نائب رئيس المخابرات السابق جدعون عزرا أطلق فريته التي تقول بان أعضاء الكنيست العرب لا يهتمون بقضايا أهلهم وهم منشغلون بالقضية الفلسطينية، فتلقفها الاعلام الإسرائيلي ورجالات الاحزاب الصهيونية من المواطنين العرب وأخذوا يكررونها كل صباح وكل مساء، حتى أحدثت عملية غسل دماغ لدى أهلنا وأضحى الكثير يرددها من دون فحص؟!!

من نصدق؟ المخابرات الإسرائيلية ام التقارير الصادرة عن الكنيست؟
والحقيقة الصارمة تأتي من التقارير الرسمية للكنيست التي نشرت عدة مرات.  تقول هذه التقارير بان نشاط أعضاء الكنيست العرب على الصعيد الاجتماعي، من حيث القوانين الاجتماعية والنجاح في تشريعها تساوي 30% من نشاط الكنيست ككل، وهنا يطرح السؤال من نصدق المخابرات الإسرائيلية ام التقارير الرسمية الصادرة عن الكنيست؟.
وجنبا إلى جنب تقول هذه التقارير بان اهتمام أعضاء الكنيست العرب في القضايا الخارجية يساوي 15% فقط، ولقد أفادت هذه التقارير أكثر من مرة بان 3 من بين 10 أعضاء كنيست البارزين على الصعيد الاجتماعي هم من أعضاء الكنيست العرب، وهو ما أكدته باحثة من جامعة حيفا، فبالله عليكم، هل نسبتهم 30 %؟
لماذا لا تدخل مثل هذه المعطيات وهذه الحقائق ضمن الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة؟
طبعا هذه المعطيات او المنجزات والتي استفاد منها الجمهور الإسرائيلي ككل غير معروفة للرأي العام بشكل كبير، وهنا يطرح السؤال: لماذا لا يتم تدوين إنجازات اعضاء الكنيست العرب الذين هم الاقوى من بين أعضاء الكنيست وربما الأكثر ثقافة، لماذا لا يتم كشف كل هذه الحقائق؟
لماذا لم يصدر كتيب يبرز هذه الإنجازات؟
لماذا تنجح أجهزة السلطة في جرنا إلى حقول أخرى كي لا نظهر هذه الحقائق؟
لماذا لا يتم استغلال موقع جريدة الاتحاد على الانترنيت لمصلحة القائمة المشتركة كما يجب، نحن نشاهد ان هناك مقالات نشرت قبل أسابيع ولا نريد ان نقول قبل أشهر وما زالت على الواجهة.
كلي امل ان يطلع أهلنا على هذه الحقائق وغيرها ونتدفق فعلا إلى الصناديق ونفشل مخططات نتنياهو وكل من يحبنا ويحب ان تمشى قاطرات سكك الحديد على رقابنا.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق