اغلاق

الأكاديمية العربية للتربية في حيفا تشارك بتنظيف شواطئ ملوَّثة

بمشاركة إدارتها وعشرات من محاضريها وموظفيها وطلابها، شاركت الكلية الأكاديمية العربية للتربية في اسرائيل- حيفا، امس الجمعة تطوعاً في حملة تنظيف وإعادة تأهيل الشواطئ،


الصور وصلتنا من الكلية الأكاديمية العربية للتربية في اسرائيل- حيفا


وذلك في اعقاب التلويث واسع النطاق الذي أصاب شواطئ البلاد بفعل تسرب كميات كبيرة من القار الأسبوع الماضي.
وجاءت مشاركة الكلية الاكاديمية العربية للتربية في إسرائيل- حيفا في عملية تنظيف الشواطئ بمبادرة من ادارتها، وبالتنسيق والتعاون مع وزارة جودة البيئة ومندوبيها في لواء حيفا، وذلك انطلاقاً من ايمان الكلية بدورها المجتمعي والاجتماعي اضافة الى دورها الأكاديمي والتعليمي وللتأكيد على ضرورة التجند للمساعدة في الحفاظ على جودة البيئة ومنع الأذى عن البحار والشواطئ والكائنات البحرية المختلفة.
من جهته أكد المحامي زكي كمال " ان هذه المشاركة ورغم انشغال طلاب الكلية ومحاضريها وموظفيها بفترة الامتحانات الفصلية، كانت امراً مفروغاً منه بالنسبة للكلية باعتبارها الدليل على كون الكلية جزء لا يتجزأ من المجتمع الذي تعيش فيه وان المساهمة ولو بالقليل في تحسين جودة حياة الانسان او منع المس بها انما هي واجب على الكلية ودور مجتمعي ليس لها الا ان تؤديه طوعاً وبقناعة تامة". وأضاف:" التلوث الخطير الذي أصاب شواطئ البلاد والحق الضرر الكبير بالكائنات البحرية من جهة وبآلاف الصيادين الذين حرمتهم هذه الحالة البيئية الخطيرة والكارثية من ممارسة مهنتهم، والحصول على مصدر رزقهم ، كما الحقت الضرر بالمواطنين عامة من جهة أخرى بحرمانهم من إمكانية ارتياد الشواطئ ، هو حالة لا يمكن الوقوف ازاءها مكتوفي الأيدي. وبالتالي ومن منطلق ايمان الكلية بانها مؤسسة اكاديمية لها رسالتها الاجتماعية والبيئية والحياتية كان واضحاً وجلياً لنا ان مشاركتنا محتومة وها هي تخرج اليوم الى حيز التنفيذ بعد ترتيبات قانونية ولوجستية وارشادية ووقائية مع وزارة جودة البيئة ".

"لكل منا دوره إذا ما أردنا بناء مجتمع متكامل يسوده التعاضد والتكافل والعمل المشترك"
البروفيسور رندة خير عباس مديرة الكلية والعميدة قالت : "ان المبادرة الى مثل هذا العمل التطوعي جاءت لتؤكد ان المجتمع بكافة احتياجاته وهمومه انما يصلح بمقدار دور افراده ومؤسساته التطوعي ورغبتهم طوعاً على تقديم العون والمساعدة قدر استطاعتهم،  دون ان يقبلوا بتحجيم دورهم وحصره في نطاق ضيق وأن لكل منا دوره إذا ما أردنا بناء مجتمع متكامل يسوده التعاضد والتكافل والعمل المشترك انطلاقاً من المصير المشترك والحياة المشتركة".
وأضافت:" بعد الحصول على موافقة وزارة جودة البيئة والتنسيق التام معها بدأنا يوم الثلاثاء التحضير لهذا النشاط بمشاركة نواب المديرة الثلاثة الدكتور ايمان نحاس والدكتور احمد بشير والدكتور إسماعيل سلمان والدكتورة عالية القاسم عميدة الطلبة ، الذين توجهوا الى طاقم المحاضرين والطلاب والطالبات والموظفين لتجنيدهم لهذا النشاط، إضافة الى الجوانب الإدارية والتنسيقية والإعلامية التي تولى مسؤوليتها المحام تيسير حسون مساعد رئيس الكلية ومصطفى عبد الحليم مدير قسم الدراسات الخارجية ومسؤول الإعلام".
واختتمت البروفيسور رندة قائلة:" العلاقة بين الكلية الأكاديمية العربية للتربية وبين البيئة وجهود الحفاظ على جودتها ليست جديدة. فالكلية كانت منذ سنوات السباقة الى تنظيم نشاطات في هذا السياق عبر انخراط محاضريها وطلابها في نشاطات تطوعية في هذا الصدد وتنظيم مؤتمرات حول الطاقة المستدامة والحفاظ على جودة البيئة والعثور على مصادر جديدة للطاقة تكون أقل تلوثاً وضرراً على البيئة وما نشاطنا التطوعي اليوم إلا استمرار طبيعي لدورنا في الحفاظ على البيئة وصيانتها باعتبارها شرطاً اساسياً لجودة حياة الانسان أينما كان".


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق