اغلاق

خيبة أمل الصحراويين تقود صراعا جديدا في الصحراء الغربية

تصاعدت مخاوف الصحراويين من أن يصبح سعيهم إلى دولة لهم قضية خاسرة عندما اعترفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب
خيبة أمل الصحراويين تقود صراعا جديدا في الصحراء الغربية - تصوير رويترز
Loading the player...

 على المنطقة الواسعة قليلة السكان في الصحراء الغربية العام الماضي. ويقول قادة جبهة البوليساريو إن حربا جديدة بدأت بالفعل.
ونمت مخاوفهم من أن يصبح سعيهم إلى دولة لهم قضية خاسرة عندما اعترفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على المنطقة الواسعة قليلة السكان في ديسمبر كانون الأول.
وقالت الجبهة في نوفمبر تشرين الثاني إنها ستنسحب من وقف إطلاق النار المستمر منذ 30 عاما مع الرباط وأعلنت منذ ذلك الحين شن هجمات متكررة على القوات المغربية المتمركزة على طول الحدود الصحراوية.
لكن المغرب يقول إن هجمات البوليساريو لم تسفر عن سقوط أي ضحايا وتسببت فقط في أضرار محدودة.
ويعود تاريخ الصراع إلى وقت كانت فيه المنطقة مستعمرة إسبانية تشهد مقاومة من البوليساريو بدعم جزائري لكن يطالب المغرب أيضا بالسيادة عليها.
وعند خروج إسبانيا في عام 1975، زحفت القوات المغربية إليها ووجهت جبهة البوليساريو، بدعم من الجزائر، أسلحتها نحو ما اعتبرته استمرارا للحكم الاستعماري من بلد آخر.
وقضى جدار رملي طويل شيده المغرب في الصحراء في الثمانينيات على النجاحات المحدودة التي حققها المقاتلون إذ ضم نحو أربعة أخماس المنطقة إلى إدارة المملكة وترك عشرات الآلاف من اللاجئين في الجانب الآخر.
وفي عام 1991، وافق الطرفان على وقف إطلاق النار لكن مع تجميد الصراع وتعثر المفاوضات الرامية إلى تسوية دائمة، ظل اللاجئون في المخيمات.
ويعتبر المغرب المنطقة جزءا من أراضيه وهو غير مستعد لتقديم شيء إليها أكثر من حكم ذاتي محدود. وتسعى البوليساريو وحكومتها في الخارج إلى الاستقلال.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق