اغلاق

رسالة عرب النقب من خيمة الاعتصام بالقدس، بقلم: عبد المطلب الاعسم

خيمة الاعتصام ليست مجرد صورة لخيمة وسط المباني الحكومية الاسرائيلية في القدس. انها رسالة احتجاج شعبية، جزء من كفاح ونضال يثير الرأي العام


الصورة من اليسار الى اليمين: عقاب الدريجات، ابراهيم الهواشلة، عبد المالك دهامشة، عبد المطلب الاعسم- تصوير: مهند الاعسم

وتحاول اقناع الناس بعدالة المطالب.
ويريد المعتصمون البدو من الحكومة الاسرائيلية تلبية 3 مطالب وهي: 1. وقف الهدم، 2. وقف تخريب الحقول 3. الغاء سلطة البدو.
وجاء قرار اقامة الخيمة استناداً لمبادرة رؤساء السلطات المحلية في النقب، في اعقاب حملة الهدم وتخريب المزروعات التي طالت مناطق شاسعه شرقي تل السبع وبير هداج والعراقيب.
وشهدت الخيمة تضامناً من قوى شعبية وشخصيات اعتبارية ورؤساء مجالس وبلديات وقوى حزبية وشخصيات سياسية عربية وغير عربية، سلطت من خلالها التركيز على قضايا الهدم وتخريب المزروعات والظلم الذي يعانيه عرب النقب.
من هنا لا بد من تقديم الشكر لرؤساء السلطات المحلية العرب في النقب، الذين بعضهم يقضي الايام والليالي في الخيمة أملاً بتوصيل الرسالة على اكمل وجه، وجميع المتضامنين والنشطاء الذين اعلنوا وصرحوا وكتبوا حول خيمة الاعتصام.
ودائماً هنالك الجندي الذي يضحي من اجل خدمة شعبه وقضايا شعبه، اكثر من غيره، يقبل بتحمل المسؤولية من اجل انجاح مسيرة كفاحيه ونضالية يسطرها التاريخ. فتحية للجنود الذين يصلون الليل بالنهار، حتى تبقى الخيمة متوهجة وتنبض بمشاعر الكفاح والتضحية.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق