اغلاق

حزب ميرتس يضع خطة 3 مليار لمكافحة الجريمة كشرط للائتلاف

أعلن حزب ميرتس عن خطته لمكافحة العنف وإيقاف الجريمة في المجتمع العربي خلال مؤتمر صحفي، الذي أقيم يوم الأربعاء 3 آذار. وبحسب بيان عممه الحزب:
Loading the player...

 " إذ أن الخطة تشترط على الحكومة تخصيص ما بين 2.5 – 3 مليار شاقل لعلاج ظاهرة الجريمة كما وعليها أن تؤمن ميزانية لمتابعة الخطط العلاجية. كما تلزم الخطة على التعاون من وجهاء المجتمع العربي والسلطات المحلية والوزارات الحكومية. بالإضافة الى تركيز شُرّطي صوب المنظمات الإجرامية لكن بدون خلق حالة شُرّطية جماهيرية زائدة، ومع تثقيف كوادر الشرطة حول احترام الثقافة العربية وزيادة الوعي بمسائل العنصرية.
كما تتكون الخطة من قسمين من أجل علاج ظاهرة العنف وظاهرة الإجرام كلٌ على حدة. وقد شملت الخطة 5 بنود أساسية وهي: عمليات الردع وتنفيذ القانون، التنمية الاجتماعية، رفع الوعي، تطوير التربية والتعليم والتنمية الاقتصادية. من أجل بناء خطة شاملة تعالج المشكلة من كافة مناحي الحياة، كما أنها تحدد أهداف ونتائج فورية وأخرى طويلة الأمد".
   
قال نيتسان هوروفيتس، رئيس حزب ميرتس خلال المؤتمر: "من وجهة نظر ميرتس خطة مكافحة العنف والجريمة في المجتمع العربي هي شرط أساسي وليست شعارًا. هذه الخطة الجديّة هي شرطنا لدعم أي مرشح لرئاسة الحكومة. لأننا لا نرى هذه الأزمة كمشكلة للعرب، أو كأمر هامشي، هذه مشكلة قومية من الدرجة الأولى. مئات من المواطنين البريئين يُقتلون داخل البلدات العربية، هذا أمر يستدعي العلاج الجدي والطارئ. لا يعقل أن %72 من ضحايا القتل في البلاد هم عرب، وهم يشكلون أقل من ربع المجتمع الاسرائيلي فقط، هذه الآفة تشكل تهديدًا حقيقيًا!".

غيداء ريناوي زعبي، المرشحة الرابعة من حزب ميرتس: "أتانا السيد بنيامين نتنياهو يبشرنا بـ 150 مليون شيكل كحل بعد عشر سنوات من التهميش من قبل دولة إسرائيل وحكوماتها. أتت الحكومة بحل يرتكز على الشرطة، لكن الشرطة نفسها تتصرف بإجرام حين تغض بصرها عن عصابات الاجرام وتذهب لتعتدي على متظاهرين سلميين في أم الفحم. سئمنا من الكذب، ما الذي ستنجزه الـ 150 مليون شيكل ونحن نعيش لأكثر من عشر سنوات تحت إرهاب الشوارع وعصابات الإجرام؟! الحل هو استبدال نتنياهو بائتلاف حكومي يطيح به من الحكم، وإنجاز خطة حقيقية بـ 3 مليار شيكل، فحيث يوجد نقص في الموارد تنتشر الجريمة!".

عيساوي فريج، المرشح الخامس من حزب ميرتس: "فخور بانتمائي للحزب العربي-اليهودي ميرتس، الذي يقول علانية وبدون خوف أن خطة مكافحة العنف والجريمة هي شرطه لدخول أي ائتلاف حكومي. شرطنا الأول يهودًا وعربًا أن نرى النتائج خلال السنة الاولى لأنه للأمن والأمان نحن بحاجة لنتائج فورية حقيقية، لا لشعارات رنانة. الكل الآن يتغنى بمكافحة الجريمة والعنف، ولكن حين كانوا داخل الائتلاف صنعوا أكثر عنف وأكثر جريمة. نحن في ميرتس مجربون، إذا وعدنا أوفينا، عودوا في التاريخ عندما كنا في حكومات، اذكركم بيوسي ساريد عندما كان وزيرًا للتربية والتعليم، شولميت ألوني وأمنون روبنشتاين، وكيف كان النهوض في المجتمع العربي في كافة مجالات الحياة التي كانت بمسؤولية ميرتس. سنعمل قصارى جهدنا لتكون دولة إسرائيل بالفعل دولة كل مواطنيها عربًا ويهودًا".

(ع.ع)

 


صورة من حزب ميرتس


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق