اغلاق

الانهيار الاقتصادي في لبنان يزيد الضغط على الجيش وقوات الأمن

تتنامى مشاعر الاستياء في صفوف قوات الأمن اللبنانية بعد أن تآكلت قيمة رواتبهم بفعل انهيار العملة، في وقت تتصاعد فيه الاضطرابات وتتفشى الجريمة.
الانهيار الاقتصادي في لبنان يزيد الضغط على الجيش وقوات الأمن - تصوير رويترز
Loading the player...

 وانهارت الليرة وفقدت 85 في المئة من قيمتها منذ أواخر 2019، تحت وطأة أزمة مالية تمثل أكبر تهديد للاستقرار منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.
وقال قائد الجيش العماد جوزيف عون في تعليقات صريحة على نحو غير معتاد إن تحذيراته من أن الضغط المادي والمعنوي على الجنود ربما يؤدي إلى "انفجار" لم تجد آذانا مصغية.
وتدنت قيمة الراتب الأساسي الشهري للجندي أو رجل الشرطة، من نحو 800 دولار، لأقل من 120 دولارا في الوقت الراهن. ودفعت تخفيضات الميزانية الجيش إلى استبعاد اللحوم من قائمة وجباته العام الماضي.
وأكثر من نصف اللبنانيين فقراء الآن، مع انخفاض الأجور بشكل عام وارتفاع الأسعار وعدم وجود خطة إنقاذ حكومية في الأفق. وكانت هذه هي الحال حتى قبل أن تهبط العملة لمستوى قياسي الأسبوع الماضي في أعقاب شهور من الشلل السياسي.
وقالت جمعية خيرية للسلامة على الطرق إن نحو 10 آلاف من أغطية بالوعات الصرف الصحي اختفت في بيروت، ويبيع اللصوص الأغطية المصنوعة من الحديد الزهر بسعر 100 دولار للواحدة، وهو مبلغ يفوق الحد الأدنى للأجور في لبنان.
جو دكاش نائب رئيس تجمع الشباب للتوعية الاجتماعية (يازا)
كما قال مصدر أمني إن الانهيار أفضى إلى زيادة في جرائم السطو مع تزايد أعداد محاولات سرقة الطعام أو حليب الأطفال أو الأدوية، وأشار إلى حدوث زيادة في جرائم توقيف السيارات وسرقتها تحت تهديد السلاح.
وفي 2020، قفزت جرائم القتل 91 بالمئة مقارنة بالسنة السابقة لها حسبما ذكرت شركة إنفورميشن إنترناشونال للأبحاث استنادا لبيانات الشرطة. وارتفعت جرائم السرقة بنسبة 57 في المئة وبلغت سرقات السيارات أعلى مستوى في تسع سنوات.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق