اغلاق

تغطية خاصة | اهالي جلجولية يتظاهرون بعد مقتل محمد ابن الـ 14 عاما ويهتفون : ‘ وينك وينك يا بوليس ؟ ‘

يتظاهر في هذه الاثناء العشرات من اهالي بلدة جلجولية والمنطقة ومن الوسط اليهودي بمدخل البلدة اثر مقتل الفتى محمد عدس البالغ من العمر 15 عاما مساء امس الثلاثاء.
تغطية خاصة | اهالي جلجولية يتظاهرون بعد مقتل محمد ابن الـ 14 عاما ويهتفون : ‘ وينك وينك يا بوليس ؟ ‘
Loading the player...

وحمل المتظاهرون لافتات تطالبب العيش بامان بدون سلاح ومطالبة الشرطة بجمع السلاح واعتقال المجرمين.

الاستعداد لتشييع جثمان الفتى المرحوم محمد عدس في الساعة القريبة
ويشارك في التظاهرة ايضا المئات من طلاب مدرسة الرازي وابناء صف المرحوم ورئيس المجلس المحلي درويش رابي واعضاء المجلس . واغلق المتظاهرون مدخل البلدة احتجاجا على الجريمة والعنف. ويتم الاستعداد لتشييع جثمان الفتى محمد عدس خلال الساعة القادمة.

والد المرحوم: "كان بدّه يصير دكتور - احنا مش بغابة "
وكان عبد الرازق عدس والد الفتى القتيل محمد من جلجولية قد تحدث لموقع بانيت في وقت سابق عن حادثة مقتل ابنه. وقال عن لحظة تلقيه الخبر : " الواحد فز زي المجنون. انا مصدوم." واردف: "لم أتوقع ولا أي مرة في حياتي حدوث مثل هذا الامر. مجتمعنا العربي فيه عنف كبير".
عن مقتل ابنه على بعد نحو 50 مترا فقط من مركز الشرطة قال : "مش عاملين حساب للشرطة. لو عاملين حساب للشرطة بجوش".
وقال الاب فيما قال لموقع بانيت :" كان بدّه يصير دكتور" ، مضيفا "احنا مش بغابة". وأضاف:" ربنا بوخذ حقنا". وقال الأب المصدوم من جلجولية لبانيت : " قدّمت المساعدة لمصطفى وبعد نصف ساعة عثرت على ابني يغرق بالدم خلف السيارة ".

"عبطته ونمت على صدره"
وقال الأب انه كان قد عانق ابنه قبل مقتله ونام على صدره فبدأ يضحك، بعدها خرج الاب من الغرفة وجلس امام التلفزيون. ثم خرج محمد من غرفته وقال انه يريد الخروج بعد تلقيه اتصالا من صديقه.
 في هذا الجانب قال الاب لموقع بانيت (نترك كلامه بالعامية)   : " كان في غرفته يلعب ألعاب الفيديو وبالصدفة رُحت عنده وعبطته وحتى نمت على صدره فصار يضحك وإطلع عليّ شوي. وبعدها طلعت من الغرفة ورحت على التلفزيون. طِلع بِقُلي اتصَلي صاحبي وبدي أروح اشتري بيتزا. راح وبعد 10 دقايق سمعت طخ".

"سألت  وين محمد؟ لقينا مرمي بين الباب والسيارة"
وأضاف الاب الثاكل : " شفت صاحب ابني على الأرض. بديت اعطيه نفس واحاول انعاشه . بعد ربع ساعة فطنا للولد ابني، سألت محمد وينه؟  طلعنا ندور عليه. بالآخر لقينا عند سيارتي مرمي، بين الباب وبين السيارة". وأضاف "انا مصدوم ولا مرة توقعت يروح من اولادي حدا".



تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق