اغلاق

مؤتمر الامهات الثكالى | ام خليل تبكي بحرقة : ‘ حبيب قلبي يما ، راح سندي راح هيك ‘

عقد حراك " امهات من اجل الحياة " للامهات الثكالى، ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي - مؤتمرا صحفيا في فندق رمادا ، في مدينة الناصرة. وقد نقل موقع بانيت ،
مؤتمر الامهات الثكالى | ام خليل تبكي بحرقة : ‘ حبيب قلبي يما ، راح سندي راح هيك ‘
Loading the player...

 

وقائع المؤتمر الصحفي في بث حي ومباشر. وشاركت في المؤتمر السيدات والامهات الثكالى : وطفة جبالي من الطيبة ، كفاح اغبارية من ام الفحم ،  منى خليل من حيفا . 
واعلنت الامهات الثكالى عن تنظيم مظاهرة كبرى في مدينة تل ابيب ، في الثامن عشر من الشهر الجاري  ، بمشاركة جمهور من العرب واليهود .
ويأتي انعقاد المؤتمر الصحفي ، في ظل وقوع جريمة قتل اخرى في جلجولية ، الليلة الماضية ، راح ضحيتها المرحوم محمد عدس ، فتى بعمر الورد ، طالب مجتهد وخلوق ، كان يدرس في الصف التاسع ، الى جانب اصابه صديقه مصطفى
حامد ( 12عاما ) بجراح خطيرة ، ولا زال يصارع على حياته في المستشفى .

"كل ذنبه انه صلى الفجر وذهب الى عمله، واعطونا هدية عيد ميلاده خبر وفاته"
وقالت كفاح اغبارية: "البلدات العربية كلها تنزف ومجروحة. قصتي تشبه قصة ام خليل، لكن عندي اربع ضحايا. ليس من حق اي أحد سلب روح اي انسان. ابو ياسر ترك ستة اطفال يتامى. بعد ستة اشهر كانت هناك جريمة قتل محمد من ذوي الاحتياجات الخاصة. بعدها بفترة قصيرة ذهب اخي الشيخ خالد ابو السلطان (35 عاما ) ضحية عنف، وترك اربعة ايتام ، كل ذنبه انه صلى الفجر وذهب للعمل في البناء. واعطونا هدية عيد ميلاده بخبر وفاته. من هنا اقول للارهاببين القتلة انتم لا تخيفونا فنحن اقوباء وانتم ضعفاء لان من يزهق روحا خلقها رب العالمين هو ضعيف. ومن هذا المنبر اقول لكم جميعا تعالوا نحارب هذا العنف المستشري، واطلب من جميع الاخوات التكاتف ، فالالم واحد ولا داعي للخوف. نحن نستحق الحياة".

"الليلة الماضية بمقتل الفتى في جلجولية شعرت أن ابني قُتل الآن"

وقالت الوالدة الثاكلة وطفة جبالي: "اتألم كثيرا ولكن انا مؤمنة بالموت في كل لحظة ، ولكن ما آلمني بالليل، انه بمقتل الفتى الليلة الماضية شعرت ان ابني قُتل الان. القتل لم يقتصر على فئة معينة. كنا في الماضي نسمع عن قتل النساء ، لماذا دمنا رخيص الى هذا الحد. لماذا يقتل ابني وابنها بدم بارد؟ نحن نسبح في الدم، اذا كان طفل يبلغ من العمر 12 عاما يصارع الموت، ماذا بقي لنا؟ فالكل اصبح يفكر متى تأتيني الرصاصة وممن؟ عندما قُتل ابني سعد تساءلت لماذا قتلوه؟".


صور خاصة


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق