اغلاق

تقرير العنصرية ضد العرب | المحامية سوزان دسوقي : ‘ مُقلق بأن نسبة الشكاوى التي تم التبليغ عنها قليلة ‘

أعربت سوزان دسوقي نائبة رئيس الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية، عن قلقها من عدد الشكاوى المنخفض من قبل مواطنين عرب تعرضوا للعنصرية في التقرير الذي
Loading the player...

نشرته الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية ، التابعة لوزارة القضاء امس الأربعاء ، والذي يشمل معطيات حول شكاوى تم تقديمها في سنة 2020 تتعلق بالعنصرية. وأورد التقرير عدة أمثلة على تصرفات عنصرية تجاه مواطنين في البلاد ، علما ان 27% من الاحداث التي تم الابلاغ عنها حسب التقرير هي احداث عنصرية ضد المجتمع العربي .وحسب المعطيات التي جاءت في التقرير فإنّ  4 % من الشكاوى العنصرية كانت في قسم التعليم و 3 % كانت شكاوى على خلفية دوافع عنصرية و 15 % من الشكاوى كانت ضد عنصرية في العمل و 19 % كانت ضد أقوال عنصرية و9 % ضد تصرفات عنصرية من قبل الشرطة و 26 % ضد تمييز في إعطاء خدمات.

"9% فقط من الشكاوى من المجتمع العربي "
وقالت دسوقي في حديث ادلت به لقناة هلا : " منذ عام 2017 أقيمت الوحدة وفي كل عام يتوجه لنا عدد اكبر من الناس لتقديم شكاوى. وفي العام الأخير 2020 تم تقديم 1450 شكوى للوحدة حول 506 احداث. هنا اريد الحديث عن اهم معطيين في نظري. من الـ 506 احداث التي تم التوجه لنا فيها ، 27% منها في المجتمع العربي. الكثير من هذه الاحداث كانت ضد المجتمع العربي والكثير منها في موضوع تقديم الخدمات. هذه نسبة عاليا لكن الامر المقلق اكثر، هو انه فقط 9% من الناس الذين توجهوا لنا هم من المجتمع العربي رغم ان ما يحدث فعليًا من احداث هو اكبر ولكن نحن لا نعرف عنها. لذلك اناشد الناس بأن يتوجهوا لنا اكثر وان يتقدموا بشكاوى حتى نعالج الأمور ونعرف عنها من اجل تغيير الوضع بقدر المستطاع".  

"فعليا عدد الاحداث العنصرية ضد العرب اكبر مما نعرف"
اضافت دسوقي في حديثها لقناة هلا : "  أنا متأكدة انه يوجد حالات اكثر بكثير من الحالات التي يتم ابلاغنا عنها. اعتقد انه في الآونة الأخيرة العنصرية في ازدياد. موضوع الانتخابات والوضع السياسي يؤثر الآن لكن أيضا هنالك عنصرية بشكل عام. مثلا، قد لا يُدخلون عربا الى متنزهات، او يطلبون الهوية عند مداخل المنتجعات او المجمعات التجارية (الكنيونات) او غير ذلك".

"يهمنا كثيرا ان يتم التوجه لنا وتقديم شكاوى"
وأوضحت دسوقي لقناة هلا :" التوجه لنا سهل جدا عبر موقعنا على الانترنت، البريد الالكتروني او الهاتف. نحن نعاود الاتصال بالناس ونتابع شكواهم. نحن نستطيع معالجة الممارسة العنصرية في المؤسسات. مثلا الفصل بين النساء العربيات واليهوديات في اقسام الولادة في بعض المستشفيات. موضوع كهذا نعالجه مع وزارة الصحة. مثال آخر توجهت لنا فتاة بشكوى تريد بأنها تريد أن تكون مربية في روضة في تل ابيب وتم رفضها فقط لأنها عربية. موضوع كهذا نعالجه مع وزارة التربية".
واستعرضت دسوقي أمثلة أخرى، مشددة "يهمنا كثيرا ان يتم التوجه لنا وتقديم شكاوى. اليوم اكثر من يشتكون حول العنصرية هم من اليهود المتدينين أو الروس او غيرهم وفقط 9% من العرب، رغم ان الصورة على ارض الواقع مختلفة. نحن يمكننا التغيير عندما تتوجهون الينا".
الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا       
 

 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق