اغلاق

البرلمان الليبي يدعم حكومة الوحدة الوطنية في دفعة لخطة السلام

صوت البرلمان الليبي بالموافقة على حكومة وحدة وطنية يرأسها عبد الحميد الدبيبة في إطار خطة تدعمها الأمم المتحدة لإنهاء عقد من الفوضى والعنف تشمل إجراء انتخابات
البرلمان الليبي يدعم حكومة الوحدة الوطنية في دفعة لخطة السلام - تصوير رويترز
Loading the player...

 في ديسمبر كانون الأول.
صوّت البرلمان الليبي بالموافقة على حكومة وحدة وطنية انتقالية مكلفة بتوحيد البلاد بعد عقد من الفوضى والعنف والإشراف على إجراء انتخابات في ديسمبر كانون الأول في إطار خطة سلام تدعمها الأمم المتحدة.
موافقة البرلمان على حكومة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، بتأييد 132 صوتا ومعارضة صوتين في جلسة عقدت في سرت، تمثل أكبر فرصة تسنح منذ سنوات لإيجاد حل للصراع الليبي.

لكن لا تزال هناك عقبات كبرى إذ أثارت الطريقة التي جرى بها تعيين الدبيبة والحجم الكبير لحكومته انتقادات في ليبيا واتهامات بالفساد واستغلال النفوذ قد يستخدمها من يريدون التشكيك في شرعيته.
وعلى الأرض، لا تزال ظلال جماعات مسلحة عدة تخيم على شوارع ليبيا وشركاتها وأعمالها وحتى مؤسسات الدولة، بينما التزمت القوى الأجنبية الداعمة لطرفي الصراع الصمت.

ويشكل تعديل الدستور وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في 2021 تحديا بالغا على الرغم من أن كل الأطراف ألزمت نفسها بتحقيق ذلك.
وعُقدت جلسة البرلمان في سرت، التي استقرت عندها الخطوط الأمامية للمواجهة في الصيف الماضي بعد أن صدت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس هجوما لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر على العاصمة.
وتلك الجلسة هي الأولى الكاملة للبرلمان منذ سنوات، إذ انقسم بين القوتين المتصارعتين على السلطة في الغرب والشرق في أعقاب انتخابه في 2014.

ووقف إطلاق النار صامد منذ الخريف، لكن الطريق الرئيسي الذي يمر عبر الخطوط الأمامية من سرت حتى مصراتة ما زال مغلقا، واضطر النواب القادمون من الغرب إلى الوصول من طرابلس إلى سرت جوا.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق