اغلاق

سوري فقد زوجته وأبناءه في الحرب يجد السلوى في أحفاده

يعيش السوري عبد الرزاق الخاتون في مخيم بشمال إدلب ويقول إنه فقد 13 ابنا في الصراع وعلى الرغم من هزيمة قوات المعارضة وهيمنة الرئيس بشار الأسد على
سوري فقد زوجته وأبناءه في الحرب يجد السلوى في أحفاده - تصوير رويترز
Loading the player...

 السلطة، يقول إنه لا يشعر بأي ندم.
كان عبد الرزاق الخاتون مزارعا ميسور الحال في ريف محافظة حماة السورية.. لكن بعد مرور عشر سنوات على اندلاع الحرب الأهلية أصبح معدما بلا مأوى يعيش في خيمة بشمال إدلب.
والشيء الأفظع أنه فقد 13 ابنا في الصراع، أكبرهم كان يبلغ من العمر 27 عاما وأصغرهم كان عمره 13 عاما. وبعضهم كانوا من المعارضين لحكم الرئيس بشار الأسد وقضوا نحبهم في القتال ضده.
كما لقيت زوجته حتفها عندما أصاب صاروخ منزلهما في حماة بينما كانا يجلسان لاحتساء شاي الصباح. وبعد أن سقط الصاروخ تمكن من الخروج من تحت الأنقاض ووجدها جثة هامدة.
ورواية الخاتون عن الحرب الأهلية ليست غريبة. فقد قُتل مئات الآلاف في الصراع الذي بدأ باحتجاجات سرعان ما تحولت إلى أعمال عنف في عام 2011.
وفر ملايين آخرون، مثل الخاتون، من ديارهم إلى مناطق أكثر أمانا داخل سوريا أو خارجها. ويعيش 12 حفيدا له مع أرامل أبنائه في المخيم نفسه.
ونجا الأسد من التمرد ويحكم قبضته الآن على أجزاء كثيرة من البلاد بدعم من الجيش الروسي وفصائل شيعية إيرانية. ومن المتوقع أن يحتفظ بالسلطة بعد انتخابات رئاسية تجري هذا العام.
ويتذكر الخاتون أنه شاهد مقطع فيديو على هاتفه المحمول قال إنه يُظهر الإعدام المروع لأحد أبنائه. وتداولت القوات الموالية للأسد مثل هذه اللقطات بانتظام في بداية الصراع بهدف ترهيب المعارضة.
وعلى الرغم من هزيمة قوات المعارضة وهيمنة الأسد على السلطة، يقول الخاتون إنه لا يشعر بأي ندم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق